الأحد، 20 أكتوبر 2013

أسامة السعداوي-حقيقة الآلهة المزعومة لقدماء المصريين

عـزيـزي القـارئ .. على مدى سنوات طويلة وهم يقولون لنا في المدارس والجامعات وجميع وسائل الإعلام المحلية والعالمية أن أجدادنا المصريون القدماء كانوا وثنيون وكفرة وعبدة للحيوانات والأصنام ومشركون ويعبدون مئات .. بل .. آلاف الآلهة المختلفة .. ويقولون لنا أنهم عبدوا البقر وعبدوا الشجر وعبدوا الشمس وعبدوا ملوكهم وحكامهم .. حتى الحمير قالوا لنا أنهم عبدوها .. وقالوا لنا أن ترجمة النصوص الهيروغليفية تفسر ذلك !!
هكذا صوروا لنا أجدادنا أصحاب أعظم .. وأطول .. وأرقى حضارة بشرية عرفها الإنسان على طول تاريخه منذ أن خلق اللـه تعالى سيدنا آدم عليه السلام . قالوا لنا أنهم عرفوا كل ذلك بعد أن (ترجموا) النصوص المصرية القديمة في ضوء نظرية شامبليون التي تم فرضها على المصريين قسرا .. !!

فما هي حقيقة هذه الآلهة المزعومة ؟!

فيما يلي سأقدم بعض النماذج والأمثلة القليلة عن حقيقة تلك الآلهة المزعومة وذلك في ظل القراءة الصحيحة للنصوص المصرية القديمة في ضوء نظرية السعداوي للهيروغليفية الصحيحة .. التي اعترف العالم كله بصحتها .. عدا الذين .. !!
-----------------------------------------------------
CR - 001
سيدنا إبراهيم عليه السلام .. أبو الأنبياء
the Divine Prophet Abraham
قالوا عنه أنه الإله المصري ( بـتـاح - ptaH ) .. وقالوا أنه واحد من أقدم الآلهة المصريين الذي ظهر في العصور السحيقة لما قبل الأسرات .. وقالوا أنه رأس ثالوث منف ( بتاح - سخمت - نفرتوم ) رب الفنون والحرف .. وقالوا أنه عرف أيضا بإسم ( بتـاح - تاثنن ) أي ( بتاح صاحب الأرض البارزة ) الذي ارتبط بإحدى نظريات خلق الكون في مصر القديمة .. وقالوا أنه يظهر على شكل إنسان برداء محبوك وقلنسوة ويقبض بيديه على صولجان (واس) الديني .. رمز الهيمنة والسيطرة .. وقالوا أنه الإله خالق ومهندس السماوات .. وقالوا أنه رب الحياة ومصمم أجساد البشر .. إلى آخر هذه الهلوسات التي لا حصر لها ولا عـدد !!
عزيزي القارئ .. إن هذا الإله المزعوم .. الذي نسجوا عنه الأساطير والخرافات .. ما هو إلا سيدنا إبراهيم عليه السلام الذي ورد ذكره .. بنفس النطق .. في نصوص الأهرام المصرية (5000 سنة قبل الميلاد) .. وفي نصوص حجر باليرمو الذي يؤرخ لعصور سحيقة تمتد لأكثر من عشرة آلاف عام قبل عهد الأسرات الفرعونية .
أما السر في أنه يمسك بعلامة (وس) المصرية .. S40 .. فهو قول اللـه سبحانه وتعالى :
وسـلامـا عـلى إبـراهـيــم

أبو الهول .. الرمز المصري الخالد لسيدنا إبراهيم عليه السلام

-----------------------------------------------------
CR - 002
سـيـدنـا مـوسـى عـليه السـلام
the Divine Prophet Moses
قالوا عنه أنه الإله المصري ( إيـمـحـتـب - imHotep ) ! .. قالوا أنه إله الهندسة وإله الطب في مصر الفرعونية .. وقالوا أنه إبن الإله بتاح .. وقالوا أنه العضو الثالث في ثالوث ممفيس العظيم .. وقالوا أن كلمة إيمحتب معناها .. الذي يأتي بسلام .. وقالوا أنه إله الدراسة والتعليم .. وأنه يشارك الإله تحوت في ذلك .. وقالوا أنه أشهر مهندس في تاريخ العمارة المصرية .. وأنه عاش في عهد الملك زوسر حيث صمم له مجموعته الهرمية (انظر المرجع رقم 56) .. وقالوا أنه اشتهر بنبوغه في الطب .. إلخ !
عزيزي القارئ .. هذا الإله المزعوم الذي نسجوا عنه الأساطير والخرافات .. ما هو إلا سيدنا موسى عليه السلام .. وقد صوره المصريون القدماء وهو جالسا يقرأ في كـتـاب (الفرقان) .. من وحي قول اللـه عز وجـل :
وإذ آتـيـنـا مـوسـى الكـتـاب والفـرقــان لعـلكم تهتدون
 البقرة 53

رموز مصرية أخرى لسيدنا موسى عليه السلام
      

-----------------------------------------------------
CR - 003
سـيـدنـا نـــوح عـليه السـلام
symbolic picture for the Divine Prophet Noah
قالوا عنه أنه الإله المصري ( تـحـوث - Thoth ) ! .. قالوا أنه الإله الذي عبده المصريون في مدن الدلتا .. ثم أصبح بعد ذلك الإله المسيطر في صعيد مصر .. وقالوا أنه إبن الإله رع .. وقالوا أنه الإله الخالق .. وقالوا أنه الإله الذي انبعث من الجمجمة .. وقالوا أنه الإله مؤدب الأشرار .. وقالوا أنه الإله صانع السلام .. وقالوا أنه أقدم الآلهة المصرية .. وقالوا أنه الإله المشرع والقاضي والكاتب .. وقالوا أنه مخترع الكتابة المقدسة .. وقالوا أنه منشأ المعابد المصرية .. وقالوا أن الموتى يشتاقون للإله تحوت .. وقالوا أنه الإله جحوتي إله المعرفة والحكمة .. وقالوا أنه يتخذ شكل طائر أبو قردان أو طائر أبو منجل أو القرد بابون .. وقالوا أنه ظهر أولا كإله في مدينة أشمونين ثم أصبح إلها قوميا .. إلى آخر هذه الخرافات !!
هذا الإله المزعوم .. أيها السادة .. هو نبي اللـه ورسوله سيدنا نوح عليه السلام .. الذي رمز إليه المصريون القدماء بجسد إنسان ورأس طائر أبو منجل ibis bird . ونراه في الصوره المأخوذة من كتاب الموتى وهو ممسك بعلامة السلام والعـلم (لـم) .. وأمامه سيدنا آدم وأمنا حواء (روحية) وهما يحييانه ممثلين لكل البشر .. وذلك من وحي قول اللـه عز وجل:
سـلام عـلى نـوح في العـالميـن
الصافات 79
سيدنا نوح عليه السلام وأمامه إمرأة عمران
-----------------------------------------------------
CR - 004
رب الـعـالـمـيـن . الرحـمـن الـرحـيـم
Lord of the worlds ( Ra3 ) the most merciful 
قالوا عنه أنه الإله المصري ( رع ) ..  وقالوا عنه أنه إله الشمس المصري صانع كل ما يشاهد في العالم المرئي وخالق السماء وآلهتها والعالم السفلي (الدوات) والكائنات التي تعيش فيه .. وقالوا أنه أقدم وأشهر الآلهة المصرية جميعا وأنه نشأ من مياه المحيط الأزلي .. وقالوا أنه اندمج مع عدد كبير من الآلهة كما أن له صور عديدة متحدا مع الإله خنوم والإله حورس وثعبان الكوبرا وغيرهم .. إلى آخر هذه الخزعبلات !!
عزيزي القارئ .. إن كلمة ( رع ) هي كلمة مصرية قديمة كانت تستعمل اختصارا لكلمة ( رب العـالميـن ) .. وذلك لتعدد تكرار كلمة ( رب العالمين ) آلاف المرات في النصوص المصرية القديمة التي كانوا يحفرونها في الصخور وعلى الأحجار فكان لا بد من الاختصار أو الاختزال لتوفير الوقت والمجهود . وعلامة الشمس لها منطوق صوتي ( يـم / مـي ) والذي أتى من كلمة (يـوم) .. باعتبار أن سطوع الشمس يمثل (يوما) فعليا في حياة الإنسان .. لذلك كانت علامة الشمس تستخدم في تكوين مئات الكلمات المصرية التي يدخل في تركيبه هذه النغمة ( يـم / مـي) مثل:
يوم - يملك - يمحو - حليم - رحيم - عالمين - أمين - يمين - نعيم - مستقيم - إلخ .
لذلك فإن علامة الشمس تأتي هنا لتأكيد كلمة ( العالمين ) كما يلي

 ر - ع - مـي
رب العـالميـن
قرأها علماء المصريات ( رع ) ولم ينتبهوا للقيمة الصوتية الحقيقية لعلامة الشمس ( مـي ) .. فاعتبروا أن القيمة الصوتية لعلامة الشمس هي (رع) وهو خطأ جسيم من أخطاء نظرية شامبليون وأتباعه !ّ وعلى ذلك فإن النطق الحقيقي لهذه العبارة المصرية الشهيرة هو :
رب الـعـالـمـيـن
    
الموضوع طويل ومعقد .. وأنا لا أريد أن أدخل في تفاصيل لغوية مملة قد لا تهم القارئ الكريم .. ولكني أردت فقط أن أوضح مدى انحراف علم المصريات التقليدي بترجماته الواهية التي لا تستند لأي أسس علمية حقيقية عن الحقيقة الناصعة .. وكيف أدى ذلك لاتهام المصريين القدماء باطلا بأنهم مشركين ووثنيين .. وهو اتهام خبيث كان الغرض منه تفريغ حضارة المصريين القدماء من كل انجزاتها العظيمة ونقلها لقوميات أخرى .. وقد ظهر ذلك جليا من خلال الغزوات المتعاقبة لأرض مصر الطاهرة من مختلف بقاع الأرض .. ليس بحثا عن ثروة أو ملك .. بل لانتزاع أسس الحضارة والعلوم العظيمة التي أنشأها المصريون القدماء بإيمانهم وكفاحهم وصبرهم ومالهم .. .. !!
-----------------------------------------------------
CR - 005
إمــــرأة فــرعــون
the divine believing wife of Pharaoh ( HatHor) !  
قالوا عـنها أنها الإلهة المصرية ( حاتحور ) .. وأحيانا أخرى سموها الإله ( رعـت ) ! .. قالوا عنها أنها ربة الحقيقة والأشياء الجيدة .. وقالوا أنها تمثل الزوجة الصالحة .. وقالوا أيضا أنها ربة الغناء والرقص والفرفشة والحب والفنون .. وقالوا أنها ربة الخمر والبيرة .. وقالوا أنها ربة المرح والسعادة .. وقالوا أن المصريون عبدوها في أماكن مختلفة مثل دندرة وسيناء وأطفيح .. وقالوا أنها تظهر على شكل بقرة كاملة أو سيدة يعلو رأسها قرص الشمس والقرنين .. إلى آخر هذه التخاريف !!
عزيزي القارئ .. هذه الإلهة المزعومة ما هي إلا ( امرأة فرعون ) التي ورد ذكرها في القرآن الكريم والتي ضرب اللـه بها المثل لكل المؤمنين في التاريخ الإنساني كلـه :
صورة فرعونية نادرة من المملكة المتوسطة توضح تصور المصريين القدماء
لزوجة فرعون المؤمنة وهي تصلي للـه عز وجل
وضرب اللـه مثلا للذين آمنوا امرأة فرعـون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة
ونجني من فرعـون وعـمله ونجني من القوم الظالمين
التحريم 11
-----------------------------------------------------
CR - 006
سـيدنـا المسـيـح عـيـسـى عـليه السـلام
the Christ Jesus ( Osiris ) !  
قالوا عنه أنه الإله المصري ( أوزيريس ) .. أو ( أزوريس ) .. وقالوا أن اسمه هو إسر .. أو إسير .. أو آزار .. أو أوسير .. أو أوزير .. وقالوا أنه إله الأموات والعالم السفلي .. وقالوا أنه (وزر) سيد الأبدية .. وقالوا أنه إبن الإله (شـو) وإبن الإله (تفنوت) .. وقالوا أن الإله الشرير (سـث) قد أغرقه في نهر النيل بعد أن قطعه إلى 42 جزءا فبكت عليه زوجته (إيزيس) وجمعت أجزاءه وتمتمت بأدعية فعادت إليه الحياة .. ثم أصبح ملكا على الموتى .. إلخ !!
عزيزي القارئ .. هذا الإله المزعوم ما هو إلا سيدنا المسيح عليه السلام الذي أحبه المصريون القدماء حبا جما واعتبروه رسولا إلهيا للسلام .. ومعجزة إلهية من من معجزات اللـه سبحانه وتعالى .
 
ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم
آل عمران 49
and a divine messenger to the children of Israel !  
 -----------------------------------------------------
 CR - 007
السـيـدة مـريــم الـعـذراء .. عـليها السـلام 
our beloved eternal Egyptian mother .. Mary  (Isis) !  
قالوا عـنها أنها الإلهة المصرية ( إيزيس ) .. وأحيانا أخرى سموها الإله ( إيست ) ! .. قالوا عنها أنها الممرضة (رنـن) .. (انظر جاردنر B6) .. وقالوا أنها زوجة الإله أوزيريس .. وقالوا أنها أم الإله حورس .. وقالوا أنها رمز الأمومة وأنها أكثر الآلهات تأثيرا في العقائد المصرية .. وقالوا أنها الإلهة (سبك_نت) مرضعة الإله حورس .. وقالوا أنها ولدت ابنها في مدينة (خميس) في دلتا مصر .. وقالوا أنها أم الملك (بيبي_الثاني) .. إلخ !!
عزيزي القارئ .. هذه الإلهة المزعومة ما هي إلا سـتـنـا مـريـم العذراء البتول .. حبيبة كل المصريين منذ قديم الأزل .. التي اصطفاها اللـه عز وجل عـلى نساء العالمين ..
السيدة مريم تصلي للـه سبحانه وتعالى
Mary (Isis) .. in her prayers to God !  
 -----------------------------------------------------
CR - 008
روح الـقــدس
the Ancient Egyptian Holy Spirit ( Horus ) .. depicted in the form of the Falcon ( rH  / Hr ) !  
قالوا عنه أنه الإله المصري ( حـورس ) .. قالوا أنه الإله الصقر الذي ظهر في كل العصور المصرية القديمة وحتى عصور ما قبل الأسرات .. وقالوا أنه ليس فقط إله السماء بل أيضا الحامي والحارس لملوك مصر الفرعونية .. وقالوا أنه اشتق منه عدة آلهة بعد ذلك .. وقالوا أنه إبن الإلهة إيزيس .. وقالوا أنه الإله قاهر الأشرار .. وقالوا أنه الإله الذي يقوم بطقوس فتح فم الميت .. وقالوا أنه هو الذي قاتل الإله (سـث) وهزمه .. وقالوا أن الإله (سـث) كان أحيانا عمه وأحيانا أخرى أخوه .. وقالوا أن عينه اليمنى هي الشمس وعينه اليسرى هي القمر .. إلى آخر هذه التخاريف !!
عزيزي القارئ .. هذا الإله المزعوم ما هو إلا الرمز المصري القديم لروح اللـه ورسوله الأبدي ( روح القدس ) .. الذي وصفه اللـه عـز وجـل بأنه ( الـروح الأمـيـن ) . كان المصريون القدماء يحبونه لدرجة لا يمكن وصفها .. ونراهم قد أطلقوا عليه اسم (روح الـروح) .. وكانوا يتبركون به ويعتبرونه مصدر كل حماية وسعادة لهم في حياتهم اليومية ! ولأنه روح اللـه (رح) فقد كانوا يرمزون لكلمتي (الرحمن) و (الرحيم) بنفس الرمز أو العلامة .. أي الصقر (رح) .. وأيضا كل مشتقات هذه الكلمات . ونرى ذلك واضحا وجليا في المئات من الصور والجداريات المصرية الفرعونية التي سأورد قليلا منها هنا على سبيل المثال : 
                

            
 -----------------------------------------------------
CR - 009
إبـلـيـــس
Iblis ( bes ) .. another name for the Satan who was from the Jinn !  
قالوا عنه أنه الإله المصري ( بـِـس ) بكسر الباء .. قالوا عنه أنه إله قزم ذو وجـه شبه حيواني مخيف ولسان لاهث (كالكلب) .. وقالوا أنه إله الجنس واللهو والملذات والعرايا .. إلخ
عزيزي القارئ .. هذا الإله المزعوم ما هو إلا ( إبـلـيـس ) أو الشيطان .. وقد تخيله المصريون القدماء على هذا الشكل القبيح الذي نراه مرتديا جلد كلب .. وقد قرنوا بينه وبين كل آثام وشرور الإنسان !
 -----------------------------------------------------
CR - 010
ربة الصون والعفاف
Sekhmet .. is the Ancient Egyptian goddess of chasteness and virtue of women
'sekhmet'  .. an Ancient Egyptian 'Symbol' for the
'free chaste non-whore women who have no secret paramours'
قالوا عـنها أنها الإلهة المصرية ( سخمت ) .. وقالوا أنها إلهة الوحشية والبطش .. وقالوا أنها إلهة الحرب التي شربت دماء البشر .. وقالوا أن أنفاسها هي رياح الصحراء الحارقة .. وقالوا أنها عين الإله رع .. وقالوا أنها عشيقة الإله بتاح وأخت الإلهة باستت وأم الإلهة نفرتمو .. وهي تظهر بصورة امرأة آدمية ورأس لبؤة .. وقالوا أنها إلهة الفزع وسيدة الأرضين .. إلى آخر تلك التخاريف!!
عزيزي القارئ .. هذه الإلهة المزعومة .. ما هي إلا ربة الصون والعفاف عن قدماء المصريين .. وهي رمز مصري قديم للنساء العفيفات الطاهرات الغير زانيات واللائي لا يتخذن عشاق في السر .. وكلمة "سخمت" أو "صخمت" ما هي إلا إختصار رمزي ولغوي لعبارة .. محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان .. وهي ترمز لآية كاملة من آيات الفرقان المصري الذي منحه الله سبحانه وتعالى لرسوله ونبيه سيدنا موسى عليه السلام الذي علم الشعب المصري كله .. (وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون) ..
" .. فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان .. "
النساء 25

 -----------------------------------------------------
CR - 011
ربة السلام والصبر
Serqet .. or Serket .. is the Ancient Egyptian goddess of Peace, Patience and Endurance

قالوا عـنها أنها الإلهة المصرية ( سرقت ) .. أو ( سركت ) .. وقالوا أنها إحدى الإلهات الحارسات والحاميات الأربع .. وقالوا أنها إلهة السحر وإحدى الإلهات الخطرات .. وقالوا أنها الإلهة العقرب لأنها تحمي من لدغات العقارب .. وقالوا أنها مانحة ومانعة الأنفاس للأحياء والأموات .. إلى آخر تلك التخاريف المبناة على مجرد تخمينات وأوهام وخيالات لأنهم رأوا فقط رمز العقرب المصري فوق رأسها .. وهم لا يعلمون أنه لفظ لغوي مصري بنغمة (عق) ويستخدم في تكوين العديد من الكلمات مثل "عقبى" .. "العاقبة" .. "العقاب" .. "القارعة" .. "وقع" .. "أعقاب" .. "عتيق" .. "أعراق" .. "علق" .. إلخ
عزيزي القارئ .. هذه الإلهة المزعومة .. ما هي إلا ربة ربة السلام والصبر المصرية .. وقد رمز لها المصريون القدماء بهذه الهيئة ليجسدوا للناس البسطاء كلمات الله الخالدة:
سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار
الرعد 24
 -----------------------------------------------------
CR - 012
سيدنا موسى عليه السلام (2)
    
god Amun or Amon .. is in fact the Ancient Egyptian great divine prophet Moses

قالوا عنه أنه الإله المصري (أمون - Amun) .. وقالوا أنه إله مدينة طيبة ورأس ثالوث طيبة وعضو ثامون الأشمونين .. وقالوا أنه إندمج مع الإله رع .. وقالوا أنه إله الصعيد .. وقالوا أنه يظهر أحيانا بشكل رأس إنسان وأحيانا أخرى بشكل رأس كبش .. وقالوا أن هذا الإله المصري إكتسب شهرة واسعة فيما وراء الحدود المصرية حتى الحبشة جنوبا وأقصى الغرب من ليبيا .. وقالوا أن الإسكندر الأكبر أيضا اعتنق ديانة الإله أمون .. وقالوا أن زوجته هي الإلهة موت وإبنه هو الإله خونس .. إلى آخر كل تلك التخاريف التي لا تعد ولا تحصى!!
عزيزي القارئ .. هذا الإله المزعوم ما هو إلا أحد رموز سيدنا موسى عليه السلام التي رمز بها المصريون القدماء لشخصية سيدنا موسى الدينية .. وتجسيد آخر له حتى يتسنى للمصريين البسطاء سهولة التعرف على أنبيائهم ورسلهم لصعوبة الكتابة والقراءة في تلك الأزمان السحيقة .. فكانوا يرمزون لكل شخصية دينية ببعض الرموز التي تميزها عن بعضها البعض لسهولة التعرف عليها .. فمثلا رمزوا لروح القدس بالصقر .. ولرب العالمين الرحمن الرحيم بالشمس المجنحة .. ولإمرأة فرعون المؤمنة بتاج من القرنين .. وللنساء المحصنات العفيفات برأس اللبؤة .. إلخ

رموز مصرية أخرى لسيدنا موسى عليه السلام
         
other Egyptian forms and depictions of prophet Moses

 -----------------------------------------------------
CR - 013
الخروف .. خر .. رمز الخير والخيرات والغفران
kh-r
god khnum or khenmu, khnemu, known also sometimes as god Amun .. is in fact
an Ancient Egyptian symbol for the 'welfare' and 'forgiveness'

قالوا عنه أنه الإله المصري خنوم أو خنمو أو خنوفيس أو (خنوم - رع) .. وقالوا أنه صورة أخرى من الإله أمون .. وقالوا أن موطنه هو جزيرة فيلة أو الإلفنتين .. وقالوا أنه الإله حامي منابع النيل .. ثم تطور بعد ذلك ليصبح خالق الكون المادي .. وقالوا أنه هو الذي يشكل لحوم البشر .. وهو المسئول عن خلق الجنين في رحم أمه وهو الذي يشكل الطفل وقرينه .. وقالوا أنه تزوج من الإلهة "حقت" التي تشكلت على هيئة ضفدعة .. وقالوا أنه كان يسكن في النوبة وفي منطقة الجندل الأول .. إلى آخر تلك التخاريف التي لا تعد ولا تحصى!!
عزيزي القارئ .. هذا الإله المزعوم ما هو إلا رمز لغوي مصري ويلفظ بنغمة (خر) التي هي مشتقة من كلمة (خروف) المصرية .. لذلك فإن هذا الرمز اللغوي يستعمل في تشكيل مئات من الكلمات المصرية التي تحتوي على عنصر المثاني (خر / غر) .. مثل "خير" .. "خيرات" .. "غفر" .. "مغفرة" .. إلخ. وكان المصريون البسطاء عندما يشاهدون هذا الرمز في نص ديني قديم كانوا يدركون على الفور بأن هذا النص يتعلق بالخير أو الغفران!

          

 -----------------------------------------------------
CR - 014
الرمز المصري القديم
للتآلف والتحالف والإعتصام والإلتئام
god Hapi is only an Ancient Egyptian symbol for close alliance and federation

قالوا أنه الإله حابي .. إله النيل .. وقالوا أنه يظهر على شكل رجل بكرش كبير وثدي إمرأة ويلبس تاج أوراق البردي .. وقالوا أنه عاش في منطقة الشلال الأول والمسئول عن مياه النيل .. وقالوا أنه إله محلي ولم يرقى إلى مصاف الآلهة العظيمة .. وقالوا أنه المسئول عن إنتاج الطعام لكنه كان إلها سلبيا .. وقالوا أنه ربما كان يمثل مياه النيل نفسها .. لكنه لم يكن يستطيع أن يتحكم في فيضان النيل .. إلى آخر تلك التخاريف والخزعبلات التي لا حصر لها ولا عدد!!
عزيزي القارئ .. إن كل تلك التخاريف ما هي إلا مجرد تخمينات بدون أي أساس علمي لمجرد أنهم رأوا باقات البردي M15فوق رأسي الرجلين في الصورة .. وعلامة باقة أوراق البردي M15 لها نغمة (حت) وتستخدم هنا في كلمة (فأصبحتم) .. أي "فأصبحتم بنعمته إخوانا" .. وأنا لا أدري أي إله هذا المكون من رجلين يقفان وجها لوجه ويشدان بحزم حبلا مشتركا بينهما يلتف حول علامة (صم) المصرية التي ترمز للإعتصام!!
هذا الإله المزعوم ما هو إلا رمز مصري قديم للتعاون والتحالف والإلتئام بين بين طوائف الشعب المصري المختلفة وكافة الطوائف البشرية المؤمنة بالله الواحد الأحد ..

 -----------------------------------------------------

CR - 015
سيدنا يوسف عليه السلام
The Prophet Joseph
نشرت وكالات الأنباء يوم 17 أكتوبر 2009م ما نصه ..

"قالت وزارة الثقافة المصرية إن بعثة أثرية فرنسية اكتشفت موقع "بحيرة مقدسة" يعود إلى العصر الفرعوني في بلدة صان الحجر، بمحافظة الشرقية، شمال البلاد. وقال المجلس الأعلى للآثار التابع لوزارة الثقافة، الخميس إن البحيرة المقدسة تم العثور عليها في المعبد الخاص بالإلهة موت في أطلال مدينة تانيس القديمة، ببلدة صان الحجر.

وأوضح بعض علماء المصريات أن الإلهة موت هي زوجة الإله آمون، وقد بني هذا المعبد لها في مدينة تانيس لعبادتها هي والإله خونسو الطفل" .. ونشروا مع النبأ الصورة التالية التي زعموا فيها أنها تخص الالهة موت ..

Egyptologists claim that this photo represents goddess mut while it is for a young man with light beard
Hieroglyphic symbols show clearly that it represents the AE Prophet Joseph .. Dr. Ossama Alsaadawi

وتلاحظ معي عزيزي القارئ أن الصورة المنشورة هي لشاب في مقتبل العمر له "ذقن" أو لحية خفيفة ولا توجد أي علامات أنوثة على صدره .. وهو يضم إلى وجهه وفمه علامة زهرة اللوتس "هن" لتعبر عن كلمات تتعلق بالنساء مثل "أصبو إليهن" أو "كيدهن" .. كما يمسك بيده الأخرى علامة الاخلاص "مخ" لتعبر عن كلمات مثل "لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين".. ونلاحظ أيضا أنه يضع في أذنه قرطا يمثل علامة الهلال "لل" لتعبر عن كلمة "وإلا" .. ونلاحظ أيضا أن علامة الأذن الواضحة (دن) تمثل مع علامة (هن) كلمة (كيدهن) .. إلخ

وعلى ذلك قام الدكتور أسامة السعداوي بفك شفرة هذه الصورة على النحو التالي ..



قال بعض الجهلاء أن هذه الصورة تمثل سيدة هي الالهة "موت" زوجة الاله آمون .. إلى آخر تلك التخاريف والخزعبلات .. في حين أنها تمثل نبي الله سيدنا يوسف عليه السلام.

السبت، 19 أكتوبر 2013

أحمد عبده ماهر-عن عذاب القبر أكتب لكم

.............إلى من يكفرون بالقرءان ليؤمنوا بما يسمونه أحاديث نبوية ..........
..................إلى من يقدسون شعار [هذا ما ألفينا عليه ءآباءنا].................
......................إلى كل العقول البشرية الممتنعة عن العمل....................
.................................القرءان يقرر لا عذاب بالقبور................................

1ـ يقول تعالى: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ }إبراهيم42.

فالتأخير ليوم القيامة وليس ليوم قبله بلا تأويل ولا فلسفة.

2ـ {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ }آل عمران185.

33ـ ويقول تعالى: { إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ{13} وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ{14} يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ{15}؛ الانفطار: ١٣ - ١٥؛ 

وهذا يعني أن النعيم للأبرار والجحيم للفجار يكونان يوم الدين وليس يوما قبله.

19ـ [ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ{7} فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ{8} وَإِذَا السَّمَاء فُرِجَتْ{9} وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ{10} وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ{11} لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ{12} لِيَوْمِ الْفَصْلِ{13} وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ{14} وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ{15} المرسلات: 7 – ١5.

يعني حينما يحدث كل هذا فسيكون بعدها وعد الله بالويل للمكذبين
21ـ{ يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ{12} يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ{13} ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ{14}الذاريات: ١٢ – ١٤. 

فيعني هذا أن الله يقول لهم يوم القيامة [هذا الذي كنتم به تستعجلون] فهل يعني ذلك أنه لا عذاب قبله.

29ـ { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ{19} إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ{20} فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ{21} فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ{22}الحاقة:١٩ – ٢٢.

يعني بعد أن مات وتم دفنة مليون سنة ثم بعثه الله ولما تلقى كتابه ذُهِل لأنه كان يتصور بأن الله سيعذبه ...فأين نعيم القبور لمن يزعمون بنعيم القبور....أليس لو كان تنعم ما استغرب أنه نجا.

30ـ { وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ{25} وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ{26} يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ{27} الحاقة: ٢٥ – ٢٧. 

وهذا لم يدر بحسابه الأسود إلا بعد أن تسلم كتابه بشماله وقرأه.

................................................اليـوم ويـومـئذ.....................................

دوما ما يكون اللفظ [اليوم ويومئذ] يعبّرعن يوم القيامة فقط ، فتدبر القرءان.

27ـ {لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ }النحل25؛
34ـ ويقول تعالى: {فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ }الزمر15؛ 

يعني أن حمل الأوزار كاملة والخسران للنفس والأهل يكون يوم القيامة وليس يوما قبله.

{ جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ{50} مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ{51} وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ{52} هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ{53} ص: ٤٩ – ٥٣

فأنت موعود بالنعيم يوم الحساب وليس يوما قبله بالقبور

32ـ{ وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ{19} وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ{20} ق: ١٩ – ٢٠.

أي من سكرات الموت إلى القيامة مباشرة، لعدم وجود زمن بالقبر، والوعيد ليس ساعة الموت لكنه يوم القيامة.

{فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ }الزخرف83

{فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ }الذاريات60.

{41} فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ{42} يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعاً كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ{43} خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ{44}

فنحن جميعا موعودون ليوم واحد مهما اختلفت الأزمنة التي نوت فيها، فالموت حالة من الرقاد بلازمن ولا شعور

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ }إبراهيم42.

{وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ }النحل61.

{وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً }فاطر45.

24ـ {فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعاً وَلَا ضَرّاً وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ }سبأ42.
فكلمة (فاليوم) تعني يوم القيامة فقط، وتذوق النار يكون يومها، لمن خفَّت موازينه.
25ـ {فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }يس54. 
فكلمة (فاليوم) تعني يوم القيامة والجزاء لا يكون إلا يومها.
26ـ {إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً }النبأ40..
فالعذاب القريب الذي تم إنذار الناس به هو عذاب يوم القيامة، وليس يوم الممات واشتياق الكافر ليكون تراب يدل على عدم وجود أحداث عذاب بالتراب.

28ـ {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }النحل32؛ 

31ـ {يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ }النحل111؛

ففيم الجدال طالما تم العذاب بالقبر وسيستكمل بعذاب جهنم؟!، هل الجدال والميزان والصراط وتكلم الأيدي والأرجل وغير ذلك تمثيلية؟!. 
فكلمة (وإنما) تعني أن الجزاء لا يكون إلا يوم القيامة.

3ـ {وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُـمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ }البقرة281.

فالتقوى هدفها يوم القيامة وليس يوما قبله، لأن الحساب يكون يوم القيامة.

4ـ { يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ{24} يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ{25} النور:٢٤ – ٢٥. 
5ـ {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ }المطففين10، المرسلات: ١٥ &19&24&28&34&37&40&45&47&49&؛ 

أي (يومئذ) فقط، يعني يوم القيامة علما بأن الآية الأخيرة من سورة المرسلات تكررت 10 مرات بذات السورة، وبإجمالي إحدى عشرة مرة بالقرءان. فماذا تعني كلمة [يومئذ] عند أصحاب فكرة عذاب القبر

20ـ { أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتاً{25} أَحْيَاء وَأَمْوَاتاً{26} وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاء فُرَاتاً{27} وَيْلٌ يوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ{28}المرسلات: ٢٥ – ٢٨. 
فالأرض كفاتا للأحياء والأموات على السواء لكن العذاب أو النعيم يكونا (يومئذ) أي يوم القيامة، وليس يوما قبله.
• {لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ }الأنبياء103......فاليوم الموعود هو يوم القيامة وليس يوم الممات.

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ }لقمان33.

.....................................العلم بالمصير يكون يوم القيامة..........................

16ـ { يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ{6} فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ{7} وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ{8} الزلزلة:٦ – ٨.
فرؤية الأعمال والجزاء تكون يوم القيامة، ويومها فقط، يوم الزلزلة، فليس هناك عرض لمقعد الإنسان من جنة أو نار حين يموت، لكن ذلك يتم يوم القيامة.
17ـ{ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ{10} وَإِذَا السَّمَاء كُشِطَتْ{11} وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ{12} وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ{13} عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ{14} التكوير: ١٠ - ١٤. 
فالعلم بحقيقة المصير يكون يوم القيامة وليس يوم الممات.

18ـ إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ{1} وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ{2} وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ{3} وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ{4} عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ{5}الانفطار: ١ - ٥ . 

يعني ـ مرة أخرى ـ أن العلم بما تم من حسنات وسيئات يكون يوم القيامة وليس عند الموت كما يزعم أباطرة الدعوة بلا فقه.

........................................الاختــصام......................................
..............................لا يوجد خصومات بالقبور..............................

22ـ { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ{30} ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ{31}الزمر:٣٠ – ٣١.

23ـ{اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }الحج69. 
فالحكم بين الناس فيما فيه يختصمون يكون يوم القيامة.

{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }السجدة25
35ـ ويقول تعالى: [إن إلينا إيابهم* ثم إن علينا حسابهم] الغاشية: ٢٥ - ٢٦؛
يعني أن الموت تعقبه فترة [ ثم ] يتم حساب من الله.
36ـ {فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ }الزمر15.

....................................الوعد بالعذاب وبالنعيم.................................

{ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ{60} وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ{61} وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلّاً كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ{62} هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ{63} اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ{64} الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ{65} يس: ٦٠ – ٦5 

فموعد جهنم ودخولها في يوم القيامة.

وأين يكون تبديل السيئات حسنات

وما لزوم الميزان يوم القيامة طالما تم العقاب أو النعيم بالقبر.

{وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ }التوبة68. 

{وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة72

...........................الموت هو عدم شعور بما يحدث......................

وقوله تعالى عن الذين دخلوا النار في الآخرة وهم يتمنون الموت إنما يدل على أن الموت منجاة من العذاب، وفي ذلك يقول تعالى: 

{وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ}الزخرف77.
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ}فاطر36

إن ذلك يدل على أن الموت فيه توقف عن العذاب لعدم وجود الإحساس للموتى فهم في النار لا يخف عنهم من عذابها ولا هم يموتوا كي لا يشعروا.

أعلم تماما بأن من يعبدون البشر ويتقربون إلى الله بأقوال البشر والفقهاء لن يقنعوا بكلام الله، لأنهم اعتادوا عبادة الطاغوت من دون الله، فهم يتأثرون بكلام الشيخ والفقيه والإمام أكثر من تأثرهم بكلام الله، بل يعتبرون بأن القرءان صعب لا يفهمه إلا الخواص، وحتى في هذه فهم يكذبون القرءان ويكذبون الله الذي قال بأن القرءان سهل ميسر [ولقد يسرنا القرءان للذكرفهل من مدكر] لكن قل فيمن سيطر عليهم إبليس ما تشاء..... 

بعد كل هذا العرض القرءاني سأجد من يتدلى لسانه خارج فمه ليقول بأن الشيخ قال له بأن آية [النار يعرضون عليها غدوا وعشيا........] تعني عذاب قبر.....ولا حول ولا قوة إلا بالله.