السبت، 3 أغسطس 2013

مستشار أحمد عبده ماهر-بين عهد النبوة المضيء وعهد السلف

بين زمن النبي وزمن من بعده بون شاسع وفيما يلي ملحق بأحداث القرن الأول وحتى الرابع الهجري ولاحظ كمية القتل والحروب واللعن على المنابر والاغتيالات، مع العلم بأن الأصل في القتال أن يكون دفاعيا بالإسلام، وكان ذلك الأمر مطبقا بحياة الرسول،

لكن رجال القرن الأول ـ بعد موت رسول الله ـ اتخذوا من حديث [أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله...] منهاجا لهم رغم أنف الآية القرءانية التي تقول ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وقوله تعالى 
وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، فهاجموا المدن والدول والجزر 
ليقيموا الإسلام، ولهذا انتشرت مقولة انتشار الإسلام بالسيف

القرن الأول الهجري بالعام و ما به من احداث

1 هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبي بكر رضي الله عنه من مكة إلى 
المدينة 
1 بناء المسجد النبوي 
1 المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار 
1 مشروعية الأذان 
2 غزوة الأبواء (ودَّان) 
2 تحويل القبلة 
2 فرضية صيام شهر رمضان 
2 غزوة بدر (الكبرى) وانتصار المسلمين 
3 مقتل كعب بن الأشرف 
3 غزوة بني قينقاع 
3 غزوة أحد وهزيمة المسلمين بسبب مخالفة الرماة لأوامر الرسول صلى الله عليه وسلم 
3 مقتل حمزة -رضي الله عنه- في غزوة أحد 
4 غزوة ذات الرقاع 
4 غزوة بني النضير 
4 يوم الرجيع 
4 بئر معونة 
5 غزوة دومة الجندل 
5 غزوة الخندق (الأحزاب) 
5 غزوة يهود بني قريظة 
6 غزوة المريسيع (بني المصطلق) 
6 حادثة الإفك 
6 غزوة الحديبية 
6 فرضية الحج 
6 بيعة الرضوان 
7 قدوم مسلمي الحبشة المهاجرين 
7 إخضاع اليهود في المدينة النبوية وما حولها 
7 غزوة خيبر (في أولها) 
7 عمرة الحديبية وتسمى (عمرة القضاء) 
8 غزوة مؤتة 
8 غزوة ذات السلاسل 
8 غزوة فتح مكة 
8 غزوة حنين (هوازن) 
8 عمرة الجعرانة 
9 غزوة تبوك ........ويلاحظ بأن كل معارك النبي كانت دفاعية ولم يهاجم أحدا
9 عام الوفود 
10 حجة الوداع 
11 بعث أسامة بن زيد رضي الله عنه إلى الشام 
11 حروب الردة 
11 وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم 
11 معركة اليمامة 
11 أبو بكر الصديق رضي الله عنه يتولى الخلافة 
12 المسلمون يفتحون الحيرة 
12 معركة الفراض 
12 معركة ذات السلاسل وهزيمة الفرس 
12 معركة المذار وهزيمة الفرس 
12 معركة ألِّيس 
12 فتح العراق 
12 أبو بكر الصديق رضي الله عنه يأمر بجمع القرآن 
12 فتح الأنبار في معركة ذات العيون 
13 موقعة الجسر وهزيمة المسلمين 
13 عمر بن الخطاب رضي الله عنه يجلي اليهود والنصارى من جزيرة العرب 
13 وفاة أبي بكر الصديق رضي الله عنه 
13 عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتولى الخلافة 
13 الشام (سوريا ولبنان) - فتحها خالد بن الوليد وفي النهاية سعد بن أبي وقاص في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنهم 
13 وقعة النّمارق 
13 موقعة البويب وانتصار المسلمين 
14 معركة (القادسية) وانتصار المسلمين على الفرس و فتح دمشق و بلاد الشام 
14 (اليرموك) وانتصار المسلمين على الروم 
15 معركة أجنادين وهزيمة الروم 
15 فتح بيت المقدس 
16 فتح المدائن القصوى عاصمة الفرس 
16 موقعة جلولاء 
16 الأناضول (تركيا) بدأ المسلمون غارتهم عليها من الشام 
16 بناء أول مسجد في عاصمة إمبراطورية فارس 
16 عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبداية التاريخ الهجري 
16 فارس (إيران) غزاها سعد بن أبي وقاص في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنهما 
17 بناء مدينة الكوفة 
17 دخول عمر بن الخطاب رضي الله عنه بيت المقدس ماشيا على قدميه 
17 بناء مدينة البصرة 
17 أخبار طاعون عمواس 
17 غزو بلاد فارس من البحرين 
18 طاعون عمواس في الشام ووفاة أبي عبيدة بن الجراح وغيره من المسلمين متأثرين بالطاعون 
18 القحط وعام الرمادة في الحجاز 
18 عمر بن الخطاب يولي معاوية بن أبي سفيان على الشام خلفا لأبي عبيدة رضي الله عنهم 
18 محاولة فتح عمرو بن العاص رضي الله عنه لمصر 
19 إتمام فتح فارس كلها 
19 عمر بن الخطاب رضي الله عنه يزيد في المسجد النبوي 
19 ما وراء القوقاز - أغار عليها عياض بن غنم رضي الله عنه 
19 المسلمون يدخلون مصر 
19 موقعة عين شمس و هزيمة الروم 
21 فتح الإسكندرية عاصمة مصر 
21 بناء مدينة الفسطاط عاصمة مصر 
21 وقعة نهاوند وانتصار المسلمين فيها 
21 بناء جامع عمرو بن العاص رضي الله عنه 
22 فتح همذان ثانية ثم الري ثم أذربيجان 
22 شمال أفريقيا (برقة بليبيا وطرابلس الغرب) فتحها عمرو بن العاص رضي الله عنه ولكن ظلت بعض الأماكن الساحلية في قبضة البربر الذين اعتنقوا الإسلام بعدئذ 
23 استشهاد عمر بن الخطاب رضي الله عنه 
24 خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه 
24 فتح داغستان على بحر قزوين 
24 المسلمون يغزون أذربيجان و أرمينيا 
25 الروم يعاودون احتلال الإسكندرية 
25 عثمان رضي الله عنه يأمر بنسخ القرآن الكريم 
25 عزل عمرو بن العاص رضي الله عنه عن ولاية مصر 
25 المسلمون يكملون فتح الشام 
26 عزل سعد رضي الله عنه عن الكوفة 
26 توسيع المسجد الحرام 
27 المسلمون يستطلعون شمال أفريقيا 
27 بداية فتح (أفريقيا) وسقوط (طرابلس الغرب) في أيدي المسلمين 
27 غزوة الأندلس 
28 المسلمون ينزلون جزيرة قبرص 
29 توسيع المسجد النبوي 
29 معاوية رضي الله عنه يركب البحر و يفتح (قبرص) ويطرد الروم منها 
30 نقض أهل جرجان العهد 
30 افتتاح طبرستان 
31 عقد الصلح بين المسلمين وملك النوبة 
31 خراسان - موزعة الآن بين إيران وأفغانستان وروسيا - وقد فتحها عبدالله بن عامر وتعرضت لثورات داخلية واستقلت ولكن الأمويين أعادوا فتحها مرة أخرى 
31 غزوة ذات الصواري 
31 المسلمون يقتلون (يزدجرد) ملك الساسانيين بالفرس وهو بمخبئه بمدينة (مرو) 
32 غزو معاوية رضي الله عنه بلاد الروم 
32 صقلية (شمال أفريقيا) أغار عليها المسلمون وارتدوا عنها 
32 أفغانستان - فتحها أوس بن ثعلبة وتابع الأحنف بن قيس فتحها من ناحية بلخ بالشمال و أغار على كابل عبدالرحمن بن محمد و تم فتح البلاد كلها 
33 جمع القرآن الكريم في مصحف واحد (مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه) 
33 القبارصة ينقضون العهد مع المسلمين 
34 نشوء فتنة مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه 
35 اغتيال عثمان بن عفان رضي الله عنه 
35 خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه 
36 بداية وقعة صفين 
36 موقعة الجمل 
36 موقعة الزابوقة 
37 التحكيم بين علي ومعاوية رضي الله عنهما 
37 خروج الخوارج ونشأة فكرهم 
37 موقعة صفين بين علي ومعاوية رضي الله عنهما 
38 معاوية رضي الله عنه يستولي على مصر 
38 موقعة النهراوان بين علي رضي الله عنه والخوارج 
39 المسلمون يفتحون طبرستان بفارس 
40 خلافة الحسن بن علي رضي الله عنه 
40 اغتيال ابن ملجم للخليفة علي رضي الله عنه 
40 توجيه معاوية بسر بن أرطأة إلى الحجاز 
41 تنازل الحسن بن علي بن أبي طالب عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما 
41 تغلب معاوية رضي الله عنه وبداية حكم الأمويين في دمشق 
43 وقعة عظيمة بين الخوارج وأهل الكوفة 
44 أول فتوح المسلمين للهند 
45 تدمير قلعة جلولاء البيزنطية الكبرى في شمال أفريقيا 
49 الحصار الأول للقسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية 
49 وفاة الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما 
49 عقبة بن نافع يفتح شمال أفريقيا 
بناء محطة للجهاد اسمها (القيروان) 
50 (تونس) غزاها عبدالله بن سعد ثم عقبة بن نافع ثم حسان بن النعمان 
53 (رودس) أغار عليها المسلمون 
53 البيزنطيون يهاجمون مصر 
54 الحصار الثاني للقسطنطينية 
55 (البلقان) أغار عليها الأمويون من الشام وفتحوها جزئيا 
55 حصار يزيد بن معاوية للقسطنطينية 
55 كريت (قريطش) أحتلها الأمويون لمدة عام واحد ثم استردها النصارى 
56 فتح ما وراء النهر - أغار سعيد بن عثمان على بخارى وتم فتحها 
58 وفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها 
59 وفاة أبي هريرة رضي الله عنه 
60 يزيد بن معاوية يتولى الخلافة الأموية بعد وفاة والده 
60 وفاة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه 
61 فتح قرطاجنة 
61 قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما 
61 ما وراء القوقاز - سقط في أيدي ملوك أرمينية المسلمين 
63 فتنة عبدالله بن الزبير - رضي الله عنه - ضد الدولة الأموية 
63 الأمويون يقتحمون المدينة النبوية (معركة الحرة) 
63 شمال أفريقيا (الجزائر و مراكش) أغار عليها عقبة بن نافع ثم موسى بن نصير 
64 الأمويون يهدمون الكعبة المشرفة ويحرقونها 
64 مروان بن الحكم يتولى الخلافة الأموية 
64 سقوط مدينة القيروان في يد البربر واستشهاد عقبة بن نافع وجميع الذين قاتلوا معه لإخماد ثورة البربر
64 إعادة بناء الكعبة 
64 وقعة مرج راهط ومقتل الضحاك 
64 معاوية بن يزيد يتولى الخلافة ثم يموت فجأة 
64 وفاة يزيد بن معاوية 
64 عبدالله بن الزبير (يطلب البيعة لنفسه في مكة) 
65 إخضاع البربر بشمال أفريقيا 
65 عبدالملك بن مروان يتولى الخلافة الأموية 
65 موقعة سهل مرج راهط 
66 ظهور الطاعون في مصر 
66 حركة المختار الثقفي 
66 ابتداء بناء قبة الصخرة 
67 مقتل المختار الثقفي 
67 ظهور الطاعون و انتشاره بالحجاز 
68 قحط شديد ببلاد الشام 
68 وفاة عبدالله بن عباس رضي الله عنه 
68 القضاء على فتنة المختار بالكوفة 
70 انقلاب ضد الخليفة عبدالملك بن مروان 
71 مقتل مصعب بن الزبير 
72 وقعة عظيمة بين المهلب والخوارج 
72 بعث الحجاج بن يوسف لمحاصرة ابن الزبير 
72 عبدالملك بن مروان يسيطر على العراق 
73 القضاء على عبدالله بن الزبير وضرب الكعبة بالمنجنيق 
73 وفاة أسماء بنت أبي بكر 
73 الانتهاء من بناء مسجد قبة الصخرة 
74 إعادة بناء الكعبة 
74 وفاة عبدالله بن عمر رضي الله عنه 
75 (الحجاج بن يوسف) يحكم العراق 
76 حملة حسان بن النعمان في شمال أفريقيا 
76 حكم (الوليد بن عبدالملك) 
76 ضرب العملة الإسلامية 
76 الاستيلاء على (قرطاجنة) 
78 فتح أرقيلية 
78 تولية موسى بن نصير غزو بلاد المغرب 
78 البيزنطيون يعيدون احتلال مدينة قرطاجنة 
78 الأمويون يخمدون فتنة الخوارج بالعراق 
79 وقع طاعون عظيم بالشام 
79 بداية غزو الترك 
81 حسان بن النعمان ينهي الوجود البيزنطي في شمال أفريقيا 
81 بناء مدينة تونس الإسلامية في شمال أفريقيا 
81 حركة عبدالرحمن بن الأشعث 
82 قتال الحجاج لعبدالرحمن بن الأشعث 
83 بناء مدينة واسط 
83 الاستيلاء على جزر دهلك المواجهة للحبشة 
84 اتخاذ اللغة العربية لغة رسمية للدولة الأموية وولاياتها 
84 ثورة الخوارج بفارس و العراق ضد الأمويين 
84 غزو محمد بن مروان أرمينية 
85 بيعة عبدالملك لولديه الوليد ثم سليمان 
86 طاعون بالشام والبصرة 
86 غزو قتيبة بن مسلم أرض الترك 
86 غزو بلاد الروم وهلاك ملكها 
86 وفاة الخليفة عبدالملك بن مروان 
86 الوليد بن عبدالملك يتولى الخلافة 
87 وضع أسس بناء المسجد الأموي الجامع بدمشق 
88 معركة حصن الطوانة وهزيمة الروم بشمال الشام 
88 عمر بن عبدالعزيز أمير المدينة يوسع الحرم النبوي الشريف ويدخل حجرة عائشة رضي الله عنها في المسجد 
89 فتح حصن سورية وعمورية وهرقلة وقمودية 
89 غزو بلاد السند 
89 جزائر البليار - فتحها عبدالله بن موسى ثم استردها الفرنجة ثم فتحها المسلمون ثانية 
90 البيزنطيون يهاجمون مصر 
91 غزو موسى بن نصير بلاد المغرب 
91 (قتيبة بن مسلم) يتولى إمارة (خراسان) ويفتح (بخارى و سمرقند) 
92 طارق بن زياد يعبر الأندلس 
92 غزو قتيبة سجستان 
92 انتصار المسلمين على الأسبان في موقعة وادي لكة (موقعة البحيرة) 
93 فتح سمرقند 
93 الأندلس (أسبانيا) فتحها طارق بن زياد وموسى بن نصير 
93 وفاة الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه 
94 وفاة سعيد بن المسيب 
94 مقتل سعيد بن جبير 
94 وفاة على بن الحسين 
94 غزو الروم وفتح إنطاكية 
94 فتح كابل 
95 المسلمون يفتحون بلاد السند بقيادة محمد بن القاسم الثقفي 
95 وفاة الحجاج بن يوسف الثقفي 
95 سقوط المدن الأسبانية الكبرى في يد المسلمين 
96 المسلمون يدخلون بلاد ما وراء النهر 
96 تكامل بناء الجامع الأموي 
96 سليمان بن عبدالملك يتولى الخلافة الأموية 
96 مقتل قتيبة بن مسلم 
97 تجهيز الجيوش للقسطنطينية 
97 وفاة موسى بن نصير 
98 حصار (القسطنطينية) عاما كاملا 
99 عمر بن عبدالعزيز يتولى الخلافة الأموية 
99 الحصار الثالث للقسطنطينية 
99 رودس - احتلها المسلمون وطردوا منها البيزنطيين وبعد عام استردها البيزنطيون 
99 ما وراء القوقاز - فتحها الأمويون المسلمون وتبعهم على حكمها العباسيون 
99 وفاة سليمان بن عبد الملك
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

القرن الثانى الهجرى
100 
بدء الدعوة العباسية 
100 فرنسا –
غزاها (جزئيا) الحر بن عبدالرحمن وتتابع الفتح عليها 
101 الروم يهاجمون مصر 
101 يزيد بن عبدالملك يتولى الخلافة الأموية بعد وفاة عمر بن عبدالعزيز 
101 فتح جنوب (فرنسا) وإقامة قاعدة إسلامية في (أربونة) 
102 ثورة يزيد بن المهلب في العراق 
104 غزو بلاد الصفد وصقلية 
105 هشام بن عبدالملك يتولى الخلافة الأموية 
107 ظهور فئة من الخوارج باليمن 
107 ظهور طاعون شديد بالشام 
108 محاولة فتح (القسطنطينية) 
110 قتال الترك في غزاة الطين 
112 غزو الترك (غزوة الشعب) 
112 القوقازيون يزحفون على الدولة الأموية 
114 معركة بلاط الشهداء 
114 التوسع في اتجاه الغرب وتولي (عبدالرحمن الغافقي) أمور الأندلس وانتصاره على (زعيم البربر) وكذا انتصاره على (دوق أقتيانية) 
114 إنشاء جامع الزيتونة بالقيروان 
116 ثورة بلاد ما وراء النهر على الحكم الأموي 
121 الترك يهاجمون الدولة الأموية بوسط آسيا 
121 الروم يهاجمون مصر 
122 إخماد انتفاضة زيد بن على بالعراق 
122 ثورة البربر على العرب في المغرب الأقصى 
122 ظهور طائفة الزيدية 
122 موقعة أكرونيون وهزيمة الأمويين 
123 البربر يهزمون العرب في موقعة الأشراف بالمغرب 
123 غزا المسلمون جزءا من الأناضول 
124 الأمويون يقضون على ثورة البربر بالمغرب بقيادة (بلج بن بشر) 
124 وفاة العالم الشهاب الزهري 
124 ظهور الدعوة العباسية وتكامل أسسها 
125 الوليد بن يزيد يتولى الخلافة الأموية 
125 وفاة الخليفة هشام بن عبدالملك 
126 انقسام البيت الأموي 
126 اغتيال الوليد بن يزيد بقصره 
126 ثورة يزيد بن الوليد على أبيه وحكمه وأخوه إبراهيم الذي لم يدم سوى شهور قلائل 
127 حكم (مروان بن محمد) 
129 الروم يعاودون احتلال قبرص 
129 أبو مسلم الخراساني يجاهر بالدعوة العباسية 
129 بدء الدعوة (العباسية) في (خراسان) و ظهور (أبي مسلم الخراساني) 
130 استيلاء الخوارج على المدينة النبوية 
132 العباسيون يسيطرون على العراق 
132 مصرع مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية واندثار دولتهم 
132 معركة نهر الزاب الأعلى وهزيمة الأمويين أمام العباسيين 
133 (قبرص) تنازعها المسلمون والبيزنطيون حتى عهد العباسيين 
133 حكم (أبي العباس السفاح أول ملوك بني العباس) 
133 العباسيون يبنون مدينة العسكر كعاصمة لمصر 
136 أبو جعفر المنصور يتولى الخلافة العباسية 
137 القيروان تستقل عن الدولة العباسية 
137 ثورة عبدالله بن علي على ابن أخيه 
137 اغتيال أبي مسلم الخراساني 
138 عبدالرحمن الداخل يؤسس الدولة الأموية بالأندلس 
138 مبايعة عبدالله بن علي للخلافة 
138 دخول ملك الروم ملطية عنوة 
139 توسيع المسجد الحرام 
139 استعادة مقاطعة ملطية من البيزنطيين 
139 بداية تأسيس الدولة (الرستمية) 
140 الخوارج الصفارية يبنون مدينة سلجماسة بالمغرب الأقصى 
141 انتهاء بناء المصيصة 
141 يوم الرواندية 
143 فتح طبرستان 
145 الفتنة بالحجاز بقيادة محمد النفس الزكية 
145 مقتل عبدالله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب وولديه محمد وإبراهيم 
146 بناء بغداد واتخاذها عاصمة للدولة العباسية 
146 هزيمة حملة العلاء بن مغيث العباسية ضد الأمويين بالأندلس 
148 (طبرستان) فتحها الأمويون كما استردوا أرمينية واعتنق الناس فيها الإسلام 
148 انقسام فكر الشيعة 
148 وفاة جعفر الصادق 
149 الانتهاء من بناء بغداد 
150 استحواذ رجل من الكفرة على خراسان 
150 وفاة الإمام أبي حنيفة النعمان 
151 تجديد البيعة للمنصور ثم ولده المهدي 
151 وفاة ابن إسحاق صاحب السيرة النبوية 
151 الشروع في بناء الرصافة 
153 خروج الخوارج ببلاد أفريقية 
154 تأسيس العاصمة الجديدة للعباسيين (بغداد) و أطلق عليها اسم (دار السلام) 
154 وفاة أبي عمرو بن العلاء أحد القراء السبعة 
154 زيارة المنصور للشام وبيت المقدس 
155 أمر المنصور ببناء الرافقة وببناء سور وخندق حول الكوفة 
157 بناء قصر الخلد في بغداد 
157 وفاة الإمام الأوزاعي 
158 (كورسيكا)لم تنجح غارات المسلمين عليها إلا قليلا وظلت في يد النصارى 
158 محمد المهدي يتولى الخلافة العباسية 
158 وفاة أبي جعفر المنصور 
158 تكامل بناء قصر الخلد 
159 (سردينية ، صقلية ، مالطة) تنازعها المسلمون والنصارى في عهد الأمويين والعباسيين 
159 فتوحات في بلاد الروم الغربية والشرقية وغزو بحري للهند 
160 المهدي يوسع المسجد النبوي ويلغي نسب آل زياد بمعاوية بن أبي سفيان 
160 قيام الدول الرستمية في الجزائر وهم خوارج أباضية 
161 موقعة مضيق رونسفان بالأندلس 
161 بناء مدينة تاهرت (الجزائر) الإسلامية كعاصمة لدولة الرستميين 
161 أمر المهدي بحفر الركايا وعمل المصانع وبناء القصور في طريق مكة وأن تقصّر المنابر إلى قدر منبر الرسول صلى الله عليه وسلم 
162 وفاة إبراهيم بن أدهم 
162 بدء حملات شارلمان على الأندلس 
163 القضاء على فتنة الزنادقة بقيادة المقنع بفارس 
163 المهدي يغزو الروم بقيادة ابنه هارون الرشيد 
163 انتهاء فتنة الزنادقة بانتحار المقنع 
165 هارون الرشيد ينتصر على البيزنطيين 
165 ثورة دحية بن مصعب الأموية في مصر ضد العباسيين 
166 أخذ المهدي البيعة لولده هارون من بعد موسى الهادي 
167 تتبع المهدي جماعة من الزنادقة 
167 وقوع وباء شديد بالبصرة وبغداد 
168 توالت ثورات الخوارج في الجزيرة والموصل إلى عام 180هـ 
168 اتخاذ المهدي دواوين الأزمة 
168 نقض الروم الصلح الذي عقده هارون الرشيد عن أمر أبيه 
169 ثورة الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن علي في المدينة ومكة 
169 موقعة فخ بين الشيعة والعباسيين 
169 موسى الهادي يتولى الخلافة العباسية بعد وفاة أبيه المهدي 
170 وفاة الخليل بن أحمد الفراهيدي 
170 هزيمة الروم أمام المسلمين 
170 بدء بناء مسجد قرطبة الجامع 
170 هارون الرشيد يتولى الخلافة العباسية 
170 اغتيال الخليفة العباسي الهادي بواسطة أمه 
171 إنشاء مكتبة قرطبة الضخمة بالأندلس 
172 الأدارسة يبنون فاس عاصمة لدولتهم بالمغرب الأقصى 
172 قيام إدريس بن عبدالله بتأسيس دولة الأدارسة بالمغرب الأقصى 
173 وفاة عبدالرحمن الداخل بالأندلس 
175 الرشيد يكتب كتابا يوصي فيه لابنه الأمين بالبيعة ومن بعده لابنه المأمون ويعلق الكتاب في جوف الكعبة 
175 اغتيال إدريس بن عبدالله مؤسس دولة الأدارسة بالمغرب 
176 ثورة (يحيى بن عبدالله) من ذرية الحسن بن علي في بلاد الديلم 
176 وقعت فتنة عظيمة بالشام بين النزارية (القيسية) واليمانية 
176 ظهور الأباضية في عُمان 
177 هشام بن عبدالرحمن الداخل يهاجم جنوب فرنسا 
178 انتشار المذهب المالكي في الأندلس وحلوله محل مذهب الإمام الأوزاعي 
178 انتهاء دولة المهالبة في أفريقيا والتي دامت 23 سنة بقتل الثائرين للفضل بن روح المهلبي 
178 ثورة مسلمي مصر على الضرائب العباسية وطرق جبايتها 
178 ثورة الوليد بن طريف الشاري الخارجي في الجزيرة والقضاء عليها 
179 إحباط فتنة الوليد بن طريف 
179 وفاة الإمام مالك بن أنس 
180 القضاء على الحرب الأهلية بالشام 
180 القضاء على ثورة (يحيى بن عبدالله) 
180 وفاة هشام بن عبدالرحمن حاكم الأندلس 
180 نزول الرشيد (للرقة) 
181 وفاة عبدالله بن المبارك 
181 القضاء على ثورة الزنادقة في جرجان 
182 وفاة القاضي أبي يوسف صاحب أبي حنيفة 
182 هزيمة نقفور قائد البيزنطيين وعقد صلح بين الرشيد وبين إمبراطورة الروم ودفعها الجزية 
182 أخذ الرشيد لولده (المأمون) ولاية العهد من بعد أخيه (الأمين) 
183 الرشيد يعقد لابنه القاسم بولاية العهد بعد أخيه المأمون ويلقبه بالمؤمن 
184 إبراهيم بن الأغلب يبني مدينة ويسميها (العباسية) تعبيرا عن ولائه للعباسيين 
184 الرشيد يولي على أفريقيا إبراهيم بن الأغلب مؤسس دولة الأغالبة 
185 سقوط مدينة برشلونة الإسلامية في يد الأسبان على يد شارلمان 
186 بناء مسجد القرويين الجامع بالمغرب 
187 وفاة الفضيل بن عياض 
187 نقض ملك هرقلة ميثاق الصلح 
187 تصفية نفوذ البرامكة 
189 فدية أسارى المسلمين من بلاد الروم 
190 الأسطول الإسلامي يعاود غزو قبرص 
191 فتح هرقلة 
191 إلزام نقفور بأداء الجزية للمسلمين 
191 أمر الرشيد أهل الذمة بتمييز لباسهم وهيئاتهم في بغداد وغيرها 
192 هارون الرشيد يمنح امتيازات خاصة للإفرنج في الأماكن المقدسة 
192 تحرك ثروان الحروري وقتل عامل السلطان بالبصرة 
193 اختلاف الأمين والمأمون 
193 الأمين يتولى خلافة الدولة العباسية ويعلن خلع أخويه المأمون والمؤتمن من ولاية العهد ويبايع لابنه موسى (الناطق بالحق) 
193 وفاة هارون الرشيد 
194 (كورسيكا) تقاسمها المسلمون والفرنجة 
194 (سردينية) تنازعها المسلمون والبيزنطيون وأغار عليها بنو الأغلب 
194 (البليار) تقاسمها المسلمون والفرنجة 
195 موقعة الري وهزيمة جيش الأمين 
195 القتال بين الأمين وأخيه المأمون 
196 انقلاب داخلي في بغداد 
197 توقيع اتفاق حسن الجوار بين الدولة الرستمية ودولة الأغالبة 
197 تخريب مدينة بغداد واستسلام الأمين 
197 وفاة جابر بن حيان عالم الكيمياء 
198 اغتيال الأمين في السجن 
198 تولي المأمون للخلافة العباسية رسميا 
199 العلويون يثورون على العباسيين 

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

القرن الثالث الهجرى

201 
فتنة العباسيين ضد المأمون 
201 مبايعة أهل بغداد لإبراهيم بن المهدي 
202 الروم يهاجمون مصر 
202 موقعة الربض بقرطبة 
203 قيام الدولة الزيادية 
203 خلع أهل بغداد لإبراهيم بن المهدي 
204 وفاة الإمام الشافعي 
204 اليمن يستقل عن الخلافة العباسية 
206 عبدالرحمن الأوسط يحكم الأندلس 
207 عبدالرحمن الثاني يتولى السلطة في قرطبة 
207 وفاة طاهر بن الحسين 
207 طاهر بن الحسين يستقل بخراسان ويعلن قيام الدولة الطاهرية 
209 النورمانديون يهاجمون الأندلس فجأة 
210 المسلمون يحتلون جزيرة كريت 
211 المأمون ينادي ببراءة الذمة ممن لا يعتقد بأفضلية علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم 
212 المسلمون يحتلون جزيرة صقلية 
212 وجه المأمون محمد الطوسي لمحاربة بابك الخُرَّمي 
212 الهاربون من الأندلس يحتلون مدينة الإسكندرية بمصر 
212 دولة الأغالبة تفتح صقلية 
212 تأسيس الدولة الكليبية بجزيرة كريت 
212 المأمون يعتنق مذهب المعتزلة ويعلنه مذهبا رسميا للدولة (مسألة خلق القرآن) 
213 ثار رجلان فخلعا المأمون واستحوذا على الديار المصرية 
213 اغتيال إدريس الثاني حاكم دولة الأدارسة 
213 ضعف دولة الأدارسة بسبب تقسيمها بين أبناء إدريس الثاني 
214 دخول أبو إسحاق بن الرشيد إلى الديار المصرية واستعادتها 
214 التقاء محمد الطوسي ببابك الخُرَّمي وقتل محمد الطوسي 
215 خروج المأمون بنفسه للقتال والجهاد ضد البيزنطيين واحتلاله (لؤلؤة) قرب طرسوس ثم يعود ويستقر في الشام 
215 الخليفة المأمون ينشئ دار الحكمة ببغداد 
216 ابتداع المأمون التكبير عقب الصلوات الخمس (ثلاث تكبيرات) 
217 المأمون يأمر نوابه في بغداد ومصر بامتحان العلماء والفقهاء في مسألة خلق القرآن 
218 وفاة الخليفة العباسي المأمون 
218 امتحان العلماء في مسألة خلق القران 
218 اعتقال الإمام (أحمد بن حنبل) و (محمد بن نوح) في بغداد وسوقهما إلى طرسوس ليقابلا المأمون 
218 المعتصم بالله يتولى الخلافة العباسية 
219 استمرار محنة الإمام أحمد بن حنبل على يد المعتصم 
220 عقد المعتصم للأفشين لقتال بابك الخُرَّمي 
221 اقتتال الأفشين وبابك وهزيمة أفشين 
222 تأسيس مدينة سامراء على نهر دجلة وجعلها عاصمة بدلا من بغداد 
223 القضاء على حكم بابك في أذربيجان 
223 فتح عمورية على يد المعتصم وقائده أفشين 
223 فتنة أذربيجان ضد العباسيين 
224 المسلمون يحتلون باريس ومسينا في إيطاليا بعد قتال مرير طاحن 
225 قيام الدولة اليعفرية بصنعاء 
226 إعدام أفشين أكبر قائد عسكري عباسي 
227 وفاة بشر الحافي 
227 وفاة الخليفة المعتصم بالله 
227 الواثق بالله يتولى الخلافة 
230 الغزو النورماندي لأشبيلية الأندلسية 
231 الواثق بالله يأمر بامتحان العلماء في مسألة خلق القرآن 
231 مقتل أحمد بن نصر بيد الواثق بسبب عدم قوله بخلق القرآن 
232 المتوكل يتولى الخلافة العباسية 
233 الواثق ومحمد بن الواثق والمتوكل يتعاقبون الملك في العام نفسه 
234 المتوكل يلغي القول بخلق القرآن 
235 نشأة الدولة الأويغورية في أواسط آسيا 
235 اضطهاد المعتزلة وإطلاق سراح السنيين وفي مقدمتهم (أحمد بن حنبل) الذي أعتقل في فتنة (خلق القرآن) 
235 المتوكل يأمر أهل الذمة بالتميز عن المسلمين في المساكن والملابس 
235 أخذ المتوكل العهد لأولاده 
236 المتوكل يأمر هدم قبر الحسين بن علي رضي الله عنه 
237 وفاة الخوارزمي واضع علم الجبر وقيل عام 232هـ 
238 وفاة إسحاق بن راهويه 
238 بداية إمارة (محمد الأول) في قرطبة واستمرت حتى عام 273هـ 
238 الروم يحتلون دمياط ثم ينسحبون 
238 وفاة عبدالرحمن الأوسط بالأندلس وتولي ابنه محمد الحكم من بعده 
239 زاد المتوكل في التغليظ على أهل الذمة 
240 وفاة ابن أبي دؤاد المعتزلي 
241 وفاة الإمام أحمد بن حنبل 
241 إعدام آلاف الأسرى المسلمين لدى البيزنطيين 
242 الجيوش الأندلسية تدخل برشلونة 
244 دخول المتوكل دمشق وعزمه على اتخاذها مقراً له 
246 بداية قيام دولة الزيديين في صعدة وصنعاء باليمن 
247 اغتيال المتوكل على الله 
247 عين الحراس الأتراك (أحمد المستعين بالله) ملكا في بغداد في حين رفع المعز إلى عرش الملك في سامراء واضطر الأول إلى خلع نفسه ثم اغتيل في السنة ذاتها 
248 اغتيال المنتصر بالله الذي لم يستمر حكمه سوى ستة أشهر ، مات بعدها مسموما بأيدي الحراس الأتراك 
251 مجاعة عظيمة في الأندلس 
251 ثورة إسماعيل بن يوسف بن إبراهيم الطالبي بمكة 
251 مبايعة محمد بن المتوكل وتلقيبه (المعتز بالله) 
252 تسلط الأتراك على الدولة العباسية 
252 بداية ملك محمد المهتدي بالله ابن الواثق بالله الذي قتله موسى بن بغا التركي 
252 الأتراك يستخلفون المستعين بالله ثم يغتالونه 
253 قحط ومجاعة في المغرب الأقصى 
253 ظهور الخوارج (الشراة) بسجستان 
253 (يعقوب بن الليث الصفار) يستولي على (هراة) ويقاتل أتباع طاهر فيما عرف تاريخيا بمعارك (الصفارية والأهرية) 
254 قيام الدولة الطولونية بمصر 
255 ظهور ثورة الزنج الخارجية 
255 خلافة المهتدي بالله 
255 تأسيس الدولة الصفارية و انهيار الدولة الطاهرية بخراسان 
255 الأتراك يعتقلون الخليفة المعتز 
255 وفاة الجاحظ 
256 (علي بن محمد) يؤسس دولة (الزنج) في البصرة وخوزستان، عمادها العبيد الهاربون من سادتهم 
256 حكم (المعتمد) وانفراد أخيه (الموفق) بالسلطة كلها 
256 بناء مدينة القطائع عاصمة الدولة الطولونية 
256 ظهور أحمد بن إبراهيم بن طباطبا العلوي في مصر 
256 فتح جزيرة مالطة 
256 الأتراك يعتقلون الخليفة المهتدي ويقتلونه 
256 وفاة الإمام البخاري صاحب الجامع الصحيح 
257 مقتل المدعي أنه (علي بن محمد) 
257 ثورة الزنج وإحراق جامع البصرة 
257 سويسرا وشمال الألب - فتحها الأمويون في الأندلس 
258 بناء بيمارستان في القاهرة 
259 انتهاء الدولة الظاهرية بخراسان 
259 توجه موسى بن بغا لحرب الزنج 
260 وفاة الحسن العسكري الإمام الحادي عشر عند الشيعة 
260 طاعون جارف في أفريقيا والأندلس مع قحط ومجاعة 
260 حروب بين أمراء الصفاريين والعلويين 
261 وفاة مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح 
261 نصر الساماني يحكم ما وراء النهر 
261 قيام الدولة السامانية ببلاد فارس 
261 سير أبي الساج لحرب الزنج 
261 تجهيز مسرور البلخي لقتال الزنج 
262 الأندلسيون يؤسسون مدينة تنس بالساحل الجزائري 
263 استيلاء ابن طولون على الشام 
263 (قبرص) انتزعها النصارى البيزنطيون من أيدي العباسيين 
264 (روما ، نابولي ، باريس) سقوطها في أيدي النصارى 
264 طاعون بخراسان وقومس 
264 وفاة أبي زرعة الرازي 
265 إنشاء ديوان المواريث 
265 وفاة يعقوب بن الليث مؤسس الدولة الصفارية 
265 بناء جامع أحمد بن طولون بمصر 
265 اختفاء الإمام الثاني عشر للشيعة الإمامية 
265 أحمد بن طولون يوحد مصر والشام 
265 ثورة الصينيين على العرب 
266 وثوب الأعراب على الحُجَّاج ونهبهم كسوة الكعبة 
267 سير الموفق إلى مدينة صاحب الزنج واستسلام الأعوان وبقاء صاحب الزنج محاصراً في (المختارة) 
267 زلزال عظيم في الشام ومصر 
267 الأغالبة يهزمون الطولونيين 
268 المعارك الحاسمة ضد (ثورة الزنج) بقيادة أبي العباس أحمد بن الموفق الذي ارتقي عرش الملك متخذا لقب (المعتضد
268 هزيمة المسلمين في مدينة الزنج لمخالفتهم أمر الموفق 
270 وفاة صاحب الزنج 
270 وفاة الحسن بن زيد مؤسس الدولة العلوية 
270 وفاة أحمد بن طولون مؤسس الدولة الطولونية بمصر 
271 غور ماء النيل و قحط في مصر 
271 دخول محمد وعلي أبنا الحسين بن جعفر المدينة النبوية ونهبها وتعطيل الجمعة والجماعة أربع جمع في المسجد النبوي 
271 وقعة الطواحين 
272 زلزال شديد في مصر 
272 ثورة العبيد السودان في مصر 
272 تحرك بقية الزنج في أرض البصرة 
273 خمارويه يعيد توحيد مصر و الشام 
273 وفاة ابن ماجة صاحب السنن 
275 اغتيال أمير الأندلس المنذر بن محمد 
275 حروب أهلية في الأندلس 
275 وفاة أبي داود صاحب السنن 
277 ظهور حركة القرامطة في العراق ومؤسسها (حمدان بن الأشعث قرمط) 
277 فرنس (ساحل الرقييرا) احتلها المسلمون بعد غارات متعاقبة 
277 قرة قوم (ضمن روسيا حاليا) فتحها المسلمون واعتنق أهلها الإسلام 
278 غور ماء النيل 
278 مرض الموفق بالنقرس 
278 وفاة الموفق 
278 القرامطة يستولون على القطيف 
279 حكم أبي العباس أحمد بن الموفق الملقب (بالمعتضد بالله) 
279 وفاة الترمذي صاحب السنن 
279 وفاة المعتمد أخو الموفق 
280 نشوء الدولة الزيدية بصنعاء 
280 وفاة سيبويه أستاذ النحاة 
280 بناء دار الخلافة في بغداد 
281 هدم دار الندوة بمكة وبناء مسجد مكانها 
281 زواج الخليفة العباسي المعتضد بالله من قطر الندى ابنة خمارويه الطولوني 
281 دخول بلاد الروم وغنيمتها 
281 حكم القادر 
282 اغتيال خمارويه حاكم الدولة الطولونية 
283 عزل واغتيال أبي العساكر جيش حاكم الدولة الطولونية 
283 وفاة ابن الرومي الشاعر المعروف 
284 وفاة البحتري الشاعر المشهور 
284 بداية لعن معاوية بن أبي سفيان على المنابر 
285 مجاعة عظيمة في الأندلس والعدوة المغربية 
286 ظهور القرامطة في البحرين 
287 قيام الزيديين في جنوب الجزيرة العربية وانتشار المذهب الزيدي 
288 تأسيس أشهر دول الزيدية باليمن 
288 نشر الإسلام في الديلم 
288 زلازل شديدة بالبصرة 
288 بدء الدولة الفاطمية في أفريقيا 
288 اقتراب القرامطة من البصرة 
288 (أفغانستان) دخول سكان مقاطعتي كابل وقندهار الإسلام 
288 السامانيون الذين أسسوا دولة في سمرقند وبخارى وما وراء النهر يقوضون دولة الصفارية 
289 وفاة الخليفة العباسي المعتضد بالله 
289 انتشار القرامطة في الأفاق 
289 بداية ظهور الفاطميين 
290 حكم المكتفي ابن المعتضد وحربه للقرامطة طوال عهده 
290 الأندلسيون يؤسسون مدينة وهران بالساحل الجزائري 
291 أسر رئيس القرامطة 
291 ظهور الدعوة الفاطمية الشيعية 
292 انقضاء دولة بني طولون 
292 اغتيال هارون بن خمارويه بواسطة عميه 
293 معركة كينوتة وانتصار الفاطميين بشمال أفريقيا 
293 العرب يحتلون ممرات جبال الألب 
293 العباسيون يعودون لمصر 
294 وفاة المروزي 
294 مقتل زكرويه القرمطي 
295 وفاة الخليفة العباسي المكتفي بالله 
295 خلافة المقتدر بالله 
295 مفاداة الأسرى بين الروم و المسلمين 
296 زوال دولة الأغالبة بالمغرب 
296 خلع وإعادة المقتدر 
296 خلع المقتدر و إعلان الملك لعبدان بن المعتز الذي تولى يوما واحدا فقط 
296 حكم المقتدر جعفر بن المعتضد و عمره 12 عاما 
296 الغزو الاساعيلي الفاطمي لأفريقيا 
297 انتشار الصوفية بعد ظهور الحسين بن منصور الحلاج 
297 سيل عظيم على مكة أغرق أركان البيت 
298 وفاة الراوندي 
298 عبدالله المهدي يؤسس الدولة الفاطمية (العبيدية) في المهدية بشمال أفريقيا (تونس) 
298 قيام الدولة السامانية وزوال الدولة الصفارية 
298 اغتيال أبي عبدالله الشيعي 
299 زلزال شديد بالقيروان 
299 طاعون بأرض فارس 

القرن الرابع الهجرى

300 الفاطميون يسيطرون على دولة الأدارسة بالمغرب الأقصى 
300 عبدالرحمن الناصر يحكم الأندلس 
300 عبدالرحمن الناصر واستخدامه المرتزقة من الصقالبة 
300 أول هجوم فاطمي على مصر 
301 مقتل الجنابي أبي سعيد 
301 مكاتبة رأس القرامطة (الجنابي) 
301 اغتيال أحمد بن إسماعيل زعيم الدولة السامانية 
302 ظهور الشاعر أبي الطيب المتنبي 
302 بناء الوزير المارستان في بغداد 
302 فيضان نهر دجلة 
303 قحط في أفريقيا والأندلس وحرائق في بغداد 
303 وفاة النسائي صاحب السنن 
304 بناء مدينة المهدية عاصمة للفاطميين بشمال أفريقيا 
305 بداية الصراع بين المسلمين والفرنجة في الأندلس 
305 قدوم رسول الروم للهدنة 
305 العبيديون يستولون على المغرب الأقصى 
306 وقوع فتنة بين العامة والحنابلة في بغداد 
307 دخول القرامطة البصرة وإفسادها 
308 عبدالرحمن الناصر يهاجم الأسبان 
309 الفاطميون يحتلون مراكش 
309 الحملة الفاطمية الثانية لغزو مصر 
309 إعدام الحسين بن منصور الحلاج 
أشهر غلاة الصوفية 
310 وفاة إمام المفسِّرين أبي جعفر محمد بن جرير 
الطبري 
311 وفاة أبي جعفر محمد الطبري 
311 وفاة ابن خزيمة صاحب الصحيح 
311 وفاة الزجاج صاحب معاني القرآن 
311 دخول 
سليمان بن أبي سعيد الجنابي إلى البصرة 
312 اعتراض الحسين الجنابي 
للحُجَّاج

313 وفاة أبي بكر الرازي الطبيب 
313 اجتماع الرافضة في مسجد براثي للنَّيْلِ من الصحابة 
315 موقعة بين أبي الساج وأبو طاهر القرمطي الجنابي 
316 عبدالرحمن الناصر يلقب نفسه خليفة بالأندلس 
316 عاث أبو طاهر الجنابي في الأرض الفساد 
316 قيام دولة بني زياد 
316 القرامطة يدخلون مكة عنوة ويأخذون معهم الحجر 
الأسود من البيت الحرام 
317 قيام دولة بني حمدان بالموصل 
317 عبدالرحمن الناصر يهدد الدولة الفاطمية بأفريقيا 
317 الجيش يستدعي 
المقتدر كرة أخرى ويوليه الملك 
317 تنازل المقتدر عن الملك لأخيه محمد 
القاهر

317 أخذ القرامطة الحجر الأسود إلى بلادهم 
318 فتح 
ما وراء القوقاز- حكمها النصارى بعد طردهم للعباسيين و بني ساج 
319 خروج الحجاج في جيش كثيف خوفاً من القرامطة 
319 قوى غير إسلامية تنازع أفغانستان 
(الإلكاخانية والروس القياصرة) 
320 القاهر بالله خليفة للدولة العباسية

320 ظهور الدولة البويهية 
320 اغتيال الخليفة العباسي المقتدر بالله 
320 محمد القاهر يتولى الملك مرة أخرى 
321 الحملة الفاطمية الثالثة لغزو مصر 
321 قيام دولة بني محتاج في خراسان 
321 أمر القاهر بإبطال الخمر والمغاني 
321 وفاة أبي جعفر الطحاوي 
322 خلافة الراضي بالله بن المقتدر بالله 
322 وفاة المهدي أول خليفة فاطمي 
323 حكم الراضي أحمد بن المقتدر 
323 وفاة نفطويه النحوي 
323 فتنة الحنابلة في بغداد 
323 اغتيال مرداويج بن زياد أمير بلاد فارس 
323 قيام 
الدولة الإخشيدية في مصر ويتولى السلطة فيها محمد بن طغج التركي الملقب بالإخشيد 
324 وفاة أبي الحسن الأشعري 
324 الحملة الفاطمية الرابعة لغزو مصر 
325 بناء مدينة الزهراء بالأندلس 
327 موقعة الخندق بالأندلس 
328 وفاة أحمد بن عبد ربه صاحب العقد الفريد 
328 هزيمة عبدالرحمن الناصر أمام ردمير الثاني ملك ليون 
329 حكم المتقي 
329 وفاة الخليفة العباسي الراضي 
330 قيام دولة بني سلار في أذربيجان 
330 الملك المتقي يقلد الحسن بن حمدان إمرة 
الأمراء ويلقبه ناصر الدولة ويمنح أخاه عليا لقب سيف الدولة 
330 موقعة قنسرين وانتصار الإخشيد على الحمدانيين 
330 الحمدانيون يسيطرون على بغداد 
331 زلزال بناحية خراسان 
331 كثر الرفض ببغداد 
332 وفاة سليمان الجنابي القرمطي 
332 الروس يهاجمون أذربيجان ويذبحون أهلها 
333 خلافة المستكفي 
333 سيف الدولة يتولى إمارة حلب ويقيم فيها الدولة الحمدانية 
333 وفاة أبي منصور الماتريدي 
333 اعتقال الخليفة العباسي المتقي وعزله 
334 وفاة محمد بن طغج الإخشيدي مؤسس الدولة الإخشيدية 
334 المنصور يتولى الخلافة الفاطمية 
334 قيام دولة البويهيين في طبرستان وفارس وكرمان 
334 خلافة المطيع لله 
334 البويهيون يعزلون المستكفي بالله 
334 تأسيس دولة بني بويه في العراق 
335 قيام كافور بأعباء 
الدولة في مصر 
336 استعادة البصرة من البريدي 
336 ثورة 
البربر ضد الفاطميين بشمال أفريقيا 
337 خلاف بين ناصر الدولة ومعز 
الدولة

337 توقف الحج خوفا من القرامطة 
338 حروب سيف 
الدولة ضد الروم 
338 وفاة المستكفي 
338 فتنة بين الشيعة 
وأهل السنة 
339 إعادة القرامطة الحجر الأسود 
339 وفاة 
القاهر بالله 
339 وفاة الفارابي 
341 المعز لدين الله يتولى 
الخلافة الفاطمية 
348 البيزنطيون يزحفون على شمال الشام 
348 إقامة دولة كروستان 
348 جوهر الصقلي يطرد الأندلسيين من المغرب الأقصى 
ويسترد مدينة فاس 
349 اغتيال أمير دولة الإخشيد بمصر
350 وفاة عبدالرحمن الناصر 
350 البيزنطيون يعاودون احتلال جزيرة كريت 
350 البيزنطيون يهاجمون حلب و يدمرونها و يذبحون أهلها 
350 تولي المستنصر حكم الأندلس 
351 ظهور الدولة الغزنوية 
351 مقاتلة سيف الدولة الحمداني للروم في حلب 
353 هزيمة الروم من 
الفاطميين في معركة المختار 
353 اقتتال الرافضة والسنة بسبب عمل عزاء 
الحسين 
354 ثورة رجل من القرامطة (مروان) على سيف الدولة 
354 وفاة المتنبي الشاعر 
356 وفاة معز الدولة بن بويه 
356 وفاة أبي الفرج الأصبهاني 
356 كافور الإخشيدي في مصر 
357 شح النيل والطاعون يقضيان على ستمائة ألف مصري 
358 نهاية الدولة الإخشيدية بمصر 
358 الفاطميون يدخلون مصر 
358 الفاطميون 
يسيطرون على الحجاز 
359 جوهر الصقلي يدخل مصر فاتحا باسم الملك الفاطمي 
المعز لدين الله 
359 البيزنطيون يحتلون أنطاكيا 
359 بناء 
مدينة القاهرة عاصمة الدولة الفاطمية 
359 جوهر الصقلي يفتح الشام 
وفلسطين

360 أخذت القرامطة دمشق بمدد من عز الدولة وأخذت الرملة 
360 مصرع زعيم قبيلة صنهاجة القوية بالمغرب 
361 قيام الدولة 
الفاطمية 
361 الخليفة الفاطمي المعز لدين الله يدخل مصر 
361 بناء الأزهر الشريف 
362 القرامطة يهددون الدولة الفاطمية 
362 تأسيس الدولة الزيرية (بني زيري) مكان الفاطمية في المغرب الأوسط (تونس) 
363 نشوء سلالة بني زيري في أفريقيا 
363 انتزاع دمشق من 
القرامطة 
363 الحرب بين الفاطميين والقرامطة 
363 البويهيون يعزلون الخليفة العباسي المطيع لله 
363 فتنة بالبصرة بين الديالم 
والأتراك 
363 وفاة أبي فراس الحمداني الشاعر 
364 البيزنطيون يزحفون على العراق 
364 البيزنطيون يزحفون على فلسطين 
364 حكم الطائع لله 
365 شمال السودان - دخول أهالي النوبة 
الإسلام 
365 طرد المسلمون من سويسرا وجبال الألب 
365 طرد 
المسلمين من فرنسا وساحل بروفانس 
365 العزيز بالله يتولى الخلافة الفاطمية 
365 بناء مدينة أشير عاصمة للدولة الزيرية بالمغرب الأوسط 
366 وفاة ركن الدولة بن بويه 
366 وفاة المستنصر بالله 
366 أبو منصور الغزنوي مؤسس دولة الغزنويين 
يوالي انتصاراته في الهند 
366 ابتداء ملك بني سبكتكين 
366 وفاة القاضي البلوطي 
366 هشام الثاني يحكم الأندلس 
367 دخول عضد الدولة 
بغداد وخروج عز الدولة منها وقتله 
368 المنصور يبني مدينة الزاهرة 
بالأندلس 
370 شرق أفريقيا (الحبشة و أريتريا) فتحها المسلمون ودخل 
أهلها في الدين الحنيف 
371 المنصور ينتصر على الأسبان في موقعة 
سيمانكس 
372 وفاة عضد الدولة وكتم وفاته 
373 وفاة مؤيد 
الدولة بن ركن الدولة 
373 ظهور رسائل إخوان الصفا 
376 وقع 
خلاف بين صمصام الدولة وشرف الدولة أبناء عضد الدولة 
377 عقد اتفاق 
للتصالح بين الفاطميين والبيزنطيين 
377 تجديد البيعة بين الطائع وبين 
شرف الدولة 
377 المنصور بن أبي عامر يغزو إقليم (ليون) 
378 شرف الدولة البويهي يبني في دار السلطنة ببغداد مرصدا لرصد الكواكب السبعة 
379 نشوب فتنة أثارها أبو الحسن ابن المعلم رئيس الشيعة 
379 وفاة شرف الدولة والعهد إلى ابنه أبي نصر 
380 تفاقم خطر العيَّارين في 
بغداد وقيام فتنة بينهم وبين أهلها 
381 وفاة جوهر الصقلي 
381 خلع الخليفة العباسي الطائع لله واستخلاف القادر بالله 
383 أبو نصر سابور بن أردشير يبني في بغداد دارا للعلم 
383 محاولة الأسطول البيزنطي 
غزو مصر 
384 وقوع فتن بين أهل السنة والشيعة 
385 وفاة 
الدارقطني صاحب السنن 
386 بداية الدولة العقيلية في الموصل 
386 الأسطول الفاطمي يغزو السواحل البيزنطية 
386 الحاكم بأمر الله يتولى الخلافة الفاطمية 
386 المنصور يضم إليه قبائل صنهاجة ويحتل مدينة 
فاس 
386 الحاكم بأمر الله يقوم بإصلاحات دينية (تحريم الخمور وملاحقة النساء الفاسقات ) 
387 وفاة محمد الخوارزمي 
387 وفاة الإمام ابن بطة 
387 وفاة فخر الدولة وإقامة رستم ولده مكانه 
387 المنصور يحكم مدينة سانتياجو الأسبانية 
387 أهل مدينة صور يشقون 
عصا الطاعة على الحاكم بأمر الله 
388 وفاة الخطابي 
388 وفاة صمصام الدولة ابن عضد الدولة 
389 الشيعة في بغداد يحتفلون بيوم 
الغدير وحصول فتنة مع أهل السنة 
389 قيام الدولة الغزنوية وزوال 
السامانية 
390 ما وراء النهر - وقعت في حكم الإيلكخانية 
390 مقتل الأمير أبي نصر واستيلاء بهاء الدولة 
390 قيام دولة آل خزرون (
الزناتيون) بطرابلس 
390 المنصور ينتصر في موقعة جربيرة بالأندلس 
391 ظهور عالم البصريات حسن بن الهيثم 
391 فتنة بين الأتراك 
ومعهم أهل السنة وبين أهل الكرخ الشيعة 
391 البنجاب بالهند فتحها محمود 
الغزنوي وضمها إليه بعد سبعة عشر هجوما 
391 مبايعة القادر بالله لولده 
أبي الفضل بالعهد 
392 إيطاليا) غزا المسلمون بيرة ثم سايرنو وتمكن 
النصارى بعد ذلك من فك 
الحصار 
393 وفاة الطائع لله 
393 نهاية الدولة الصفارية 
393 نهاية الدولة الحمدانية في الموصل وحلب 
395 الفاطميون ينشئون دار الحكمة بمصر 
395 تأسيس دولة بني حماد بالمغرب الأوسط 
395 مجاعة في أفريقيا 
396 ظهور مذهب 
الدروز نسبة إلى محمد بن إسماعيل الدرزي وانتشاره في الشام 
ولبنان 
397 غلاء ومجاعة في العراق وشغب بين الجند وفتن 
397 محمود الغزنوي يهزم 
إيلك خان ويستولي على البنجاب ولاهور وينتشر الدين 
الإسلامي 
398 فتنة 
في بغداد بين السنة والشيعة 
398 بداية دولة بني حماد في الجزائر 
398 غلاء و وباء في مصر بسبب انخفاض ماء النيل ثلاث سنوات 
398 محمود بن سبكتكين ينهي الدولة الإسماعيلية 
398 وفاة بديع الزمان 
الهمذاني 
398 الحاكم بأمر الله يهدم الكنائس والبيع ثم يعود فيسمح
ببنائها مرة أخرى 
399 تدمير مدينة الزهراء بالأندلس 
399 الفاطميون يستولون على حلب وينهون حكم الدولة الحمدانية 
399 
سقوط الدولة العامرية بالأندلس 

الاثنين، 29 يوليو 2013

مستشار أحمد عبده ماهر-موقف النبي والخلفاء الراشدين من تدوين الأحاديث

لو كانت السُّنَة القولية مصدرًا من مصادر التشريع لأمر نبينا بتدوينها، ولأمر أبو بكر الصديق بجمعها، أو كان قال بها عمر بن الخطاب، أو غيره من الخلفاء الراشدين،

فكيف أقامت أمة دينها بدون أحد مصادر الإسلام، وكيف وقد أصبحت مترامية الأطراف بعد فتح دول كثيرة بعهد بن الخطاب رضي الله عنه، كيف ترك الصحابة المسلمين بأصقاع الأرض بدون أحد مصادر التشريع؟.

بل لقد تم الحيد عن جمعها لأنها ليست مصدرا من مصادر التشريع، فهذا موقف سيدنا رسول الله من الأحاديث: [خرج علينا رسول الله rونحن نكتب الأحاديث فقال : ما هذا الذي تكتبون ؟ قلنا : أحاديث نسمعها منك . قال : كتاب غير كتاب الله، أتدرون؟ ما ضل الأمم قبلكم إلا بما اكتتبوا من الكتب مع كتاب الله تعالى، ]رواه أحمد بألفاظ مختلفة[.

وهذا الصديق أبو بكر رضي الله عنه وقد جمع الناس بعد وفاة نبينا فقال: إنكم تحدثون عن رسول الله أحاديث تختلفون فيها، والناس بعدكم أشد اختلافا . فلا تحدثوا عن رسول الله شيئا، فمن سألكم فقولوا : بيننا وبينكم كتاب الله فاستحلوا حلاله، وحرموا حرامه... ].........المعلمي :الأنوار الكاشفة] ]الذهبي : تذكرة الحفاظ[ .

وقالت عائشة جمع أبي الحديث عن رسول الله rوكانت خمسمائة حديث فبات ليلته يتقلب كثيراً قالت فغمني فقلت : أتتقلب لشكوى أو لشئ بلغك ؟ فلما أصبح قال : أي بنية هلمي الأحاديث التي عندك، فجئته بها، فدعا بنار فحرقها ..]….الذهبي:تذكرةالحفاظ] ]الهندي: كنز العمال].

وكان موقف عمر بن الخطاب لا يختلف كثيرا عن موقف أبو بكر الصديق حيـث أراد أن يكتب السنن فاستفتى أصحاب رسول الله rفي ذلك فأشاروا عليه أن يكتبها، فظل عمر رضي الله عنه يستخير الله فيها شهراً ! ثم أصبح يوماً وقد عزم الله له فقال : إني كنت أريد أن أكتب السنن، وإني ذكرت قوماً كانوا قبلكم كتبوا كتباً فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله، وإني والله لا أشوب كتاب الله بشئ أبداً .]........ الهندي: كنزالعمال[.

أراد عمر بن الخطاب أن يكتب السنن فاستخار الله شهرًا ثم أصبح فقد عزم له فقال : ذكرت قومًا كتبوا كتابًا فأقبلوا عليه وتركوا كتاب الله.

إن الأحاديث كثرت على عهد عمر بن الخطاب فأنشد الناس أن يأتوه بها فلما أتوه بها أمر بتحريقها ].ابن سعد : الطبقات الكبرى].

أراد عمر رضي الله عنه أن يكتب السُّنة ثم بدا له أن لا يكتبها، ثم كتب في الأمصار : من كان عنده شئ من ذلك فليمحه، ]...... ابن عبدالبر: جامع بيان العلم[ [الهندي :كنز العمال[.

أراد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يكتب السنن واستشار فيها أصحاب رسول الله فاشار إليه عامتهم بذلك، فلبث عمر بن الخطاب شهرًا يستخير الله تعالى في ذلك شاكا فيه، ثم اصبح يوما وقد عزم الله تعالى له فقال : إني كنت ذكرت لكم من كتابة السنن ماقد علمتم ثم تذكرت فاذا أناس من أهل الكتاب قبلكم قد كتبوا مع كتاب الله كتبا فاكبوا عليها وتركوا كتاب الله ..]؟.........السيوطي: تنوير الحوالك في شرح موطا مالك[.

وقد منع عمر بن الخطاب كل من: حذيفة وابن مسعود وأبا الدرداء وأبا ذر وعقبة بن عامر، عن الحديث عن عن رسول الله. [الذهبي في تذكرة الحفاظ].
فبالله عليكم أتكون السُّنة القولية مصدرًا من مصادر التشريع فيهملها سيدنا رسول الله بل ويمنع تدوينها، ويتبعه في ذلك أكابر الصحابة، أتكون السُّنة مصدرا من مصادر التشريع فيمنع الأجلاء من الأمة الناس عن تدوينها!!.

ثم يأتي بعد ذلك أقوام يزعمون بأنهم على سُنة سيدنا الرسول، فيخالفون هذا كله ويجمعون الحديث، فيأتي من بعدهم ويزعمون بأنه مصدر من مصادر التشريع، ويستخرجون منه أحكامًا ما أنزل الله بها من سلطان، ويبدلون دين الله بل ويكفِّرون من لا ينصاع لهم، فأي دين عليه هؤلاء؟، ومن منا يكون المخالف لما عليه النبي بعد كل هذه الدلائل..

الأحد، 28 يوليو 2013

مستشار أحمد عبده ماهر-القصاص في الإسلام


كثير منا من يتصور بأن القصاص في الجروح والأعضاء عملا بقوله تعالى بسورة المائدة: { وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ{45} ؛ 

فهذا ما عليه فقه الأئمة بكل أسى وأسف، فكانوا يبردون من سن من كسر سن أخيه بذات القدر الذي كسره، وغير ذلك من قطع الأعضاء وغيرها ظنا منهم بأنه قصاص،
ومن بين طقوسهم التي تصورونها عدلا أنهم كانوا يرون القصاص بكل شيء إلا اللسان والقضيب باعتبار أنهما يتمددان وقد لا يعلم مقدار القطع حين يتم القصاص إن كان الامتداد هنا مثل الامتداد هناك أم لا، وكانوا يتصورون هذا هو عين العدل.

وحتى نكون آكدين فهذا ما يتم تدريسه بالأزهر فبكتاب الاختيار لتعليل المختار بالمذهب الحنفي [كتاب الجنايات صفحة 419] حيث ورد به ما يلي
:
• ولا قصاص في اللسان ولا في الذّكَر إلا أن تقطع الحشفة.
• ولا قصاص في عظم إلا السِّن، فإن قلع يُقلع، وإن كسر يبرد بقدره.
• ولا يجري القصاص في الأطراف إلا بين مستوى الدية إذا قطعت من المفصل وتماثلت.
• ولا قصاص في العين إلا أن يذهب ضوءها وهي قائمة بأن يوضع على وجهه قطن رطب وتقابل عينه بالمرآة المحماة حتى يذهب ضوءها.

فهل نقيم شريعة نكثر بها من سواد العاهات، أيكون هذا فهمنا لكتاب ربنا!؟ 
لكن هذا الفقه يجعل منا يوما أمة من أصحاب العاهات، وهو حكم رفعه الله تخفيفا على البشرية المتحضرة، فالقرءان لم يُشِرْ أبدًا لما فهمه الفقهاء وتصوروه شريعة، بل لقد نسخه الله تماما بنزول شريعة سيدنا محمد، وبالمناسبة فهذا هو النسخ الذي عناه القرءان، يعني نسخ شريعة اليهود بشريعة القرءان؛ 

وإني لأتعجب من الفقهاء يقولون بالنسخ ولا يرتضون النسخ إلا داخل القرءان فيقومون بإلغاء آيات لحساب أخرى، بينما إذا ما بيّن الله لهم نسخه للشرائع فلا يعتبرون لبيانه سبحانه وتعالى..

ومن يتدبر ويتمعن فسيجد بأن هذا الحكم في التوراة فقط لقوله تعالى: [وكتبنا عليهم فيها....]، فهذا هو ما كتبه الله عليهم، ولم يكتبه علينا، وكان ذلك بكتابهم وليس بكتابنا، ومن يقرأ سورة المائدة يجد بأن الله بعد أن ذكر شريعة موسى بالتوراة ذكر شريعة عيسى بالإنجيل، ثم تناول شريعة محمد بالقرءان فقال سبحانه: 

{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }المائدة48.

فقوله تعالى: [لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً] تعني أن شريعتهم غير شريعتنا وإن كانت العقيدة واحدة لا تتغير، وهي لا إله إلا الله، والعمل الصالح، والإيمان بالبعث، فهذه الثلاثة قواسم مشتركة بكل الرسالات وهي الإسلام الذي عناه الله بقوله تعالى [إن الدين عند الله الإسلام]،

لذلك فالعقيدة واحدة وإن اختلفت الشرائع، فشريعتنا غير شريعتهم، لكن شريعتنا هي المهيمنة، [مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ]؛ بما يعني أن الشريعة الخاتمة هي المهيمنة وهي التي يتوجب نفاذها، فشريعة القصاص في الجروح والأعضاء تم تخفيفها وهي ليست شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، لكنها شريعة تم نسخها، كانت وانقضت لتتواكب مع الحضارة وذلك منذ يوم نزول تلك الآية بالقرءان [المائدة48] وإلى يوم القيامة .

وانظر ما جاء فى إنجيل متى ( العهد الجديد ) (18 : 8 )(قول المسيح فإن أعثرتك ارتكبت بها معصية يدك أو رجلك فاقطعها وألقها عنك . خير لك أن تدخل الحياة أعرج أو اقطع من أن تلقى فى أتون النار الأبدية ولك يدان أو رجلان . وإن أعثرتك عينك فاقلعها وألقها عنك . خير لك أن تدخل الحياة أعور من أن تلقى فى جهنم ولك عينان.

والقصاص في الإسلام منحصر في أمرين لا ثالث لهما وهما القتل والحُرُمَات، فأما القصاص في القتلى فقد ورد بقوله تعالى بسورة البقرة:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ{178} وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ{179}.

أما القصاص الآخر فيكون بتوقيت القصاص وكذا فيما يتم تعظيمه فقد ورد بقوله سبحانه: 
{ الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ{194}؛ فقوله تعالى [فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ]؛ 

تعني بأن الواحد حين يعتدي على الحُرُمات فإن الاعتداء عليه يكون بسلطان الجماعة العامة، وذلك لقوله تعالى [ فاعتدوا ]؛ وليس أن تقوم جماعة ما أو عائلة أو قبيلة بذلك التنفيذ.

وهل انتبه أحدنا لقوله تعالى: [ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ]؛ الواردة بالآية 179 البقرة، فذلكم هو نسخ الشرائع والتخفيف الذي أرادته شريعة محمد التي تتوائم مع تطور البشرية إلى يوم القيامة، وعلى ذلك فلا قصاص في الإسلام إلا بالأمرين فقط [القتلى والحرمات] وفي الجروح يتم الحبس أو الغرامة أو الجلد لكن لا يجرح بعضنا بعضا قصاصا، ثم نتصور بأننا ننفذ شريعة ونسميها شريعة، ونقول بكل فخر :[قال الإمام فلان]ونتصوره يفهم بالإسلام أكثر منا رغما عن أنوف كل الأجيال المسلمة، لكني أفهم إن أردنا فلنسميها شريعة اليهود، لذلك أنصح بضرورة فهم الشريعة قبل المناداة بتطبيقها، ودعكم من إدراك وفقه الأقدمين فلا يمكن أن يصعد لقاماتنا الفكرية والفقهية، وبخاصة من درسوا بالأزهر إن أعملوا عقولهم. 

السبت، 27 يوليو 2013

مستشار أحمد عبده ماهر-حكم وطء ملك اليمين

لقد قال الفقهاء بجواز الجماع مع المرأة خارج مؤسسة الزواج فيما يسمى وطء ملك اليمين، وهو خطأ وانحراف فقهي لأن الله تناول وطء الأمة [ملك اليمين] فقال: 

[ وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ( 32 ) وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ( 33 ) النور.....

.فكلمة [وانكحوا أي وتزوجوا] وليس كما يقول الفقه المعتوه بأنه وطء في القبل أو الدبر.

3ـ كما أن الله قد حمى سيدنا يوسف من هذا الوطء خارج الزواج فقال [كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين] فسمى الوطء خارج الزواج [سوء وفحشاء].

4ـ كما أن الله تناول نكاح ملك اليمين [زواج ] ونهى عن أن يكن مسافحات ولا متخذي أخدان فقال تعالى:

[ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ( 24 ) وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ( 25 ) النساء

فهل انتبه المسلم لقوله تعالى
[فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ] 
وحتى الأمة التي ليس لها ولي أمر فسيدها هو وليها فلينكحها بمعنى [يتزوجها وليس بمعنى يطأها بلا زواج].

5ـ لا يوجد في الإسلام أي جماع بين ذكر وأنثى خارج مؤسسة الزواج، ولا مع ملك اليمين ولا الشمال، واقرءوا الآية 25 من سورة النساء السابق ذكرها.

6ـ الله حين أوقف زواج نبيه من أي امرأة لم يوقف زواجه مما ملكت يمينه، لأن مهرها هو عتقها. فقال:[ لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا]، وما ذلك إلا لحرص الإسلام على الحرية، فصرح بزواج ملك اليمين حتى تملك حريتها.

7ـ لا أسرى يتم استرقاقهم في الإسلام لقوله تعالى بسورة محمد [... حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا...]، يعني إما أن نمن عليهم فنطلق سراحهم وإما أن نفتديهم بالمال أو بمبادلة بين أسرى الطرفين.
8ـ توثيق الزواج من أوامر الحكام الواجبة التطبيق في الإسلام.

9ـ و ان أهل السنة أباحوا لأمرائهم الزنى بمعاشرة ملك اليمين ......و أهل الشيعة أباحوا الزنى بزواج المتعة.

10ـ لا يوجد حاليا زواج ولا وطء ملك يمين لأن الإسلام والإنسانية انتصرا على الرق، فلا يوجد حاليا رقيق ليباع وإن تواجد فلابد أن أن تتزوج الأمة سيدها فتصبح حرة فورا بهذا الزواج فيقع عليها كامل أحكام المرأة الحرة.
لذلك فلا أملك إلا الدعاء لمشايخنا وأئمتنا أن يهديهم الله وبخاصة الذين ما زالوا يقولون بالتسري ووطء الإماء ويزعمون بأنه كان موجودا بالإسلام بلا زواج.

الأحد، 21 يوليو 2013

مستشار أحمد عبده ماهر-صحابة في سن الطفولة يسمونهم كبار الصحابة.


حيث تأخر جمع وتدوين الحديث لما بعد وفاة رسول الله، لأن النبي كان ينهى أصحابه عن تدوين أحاديثه، ولما توفي ـ فداه نفسي وكل المسلمين ـ كان هناك صحابة من الأطفال الصغار من الذين لا يمكن أن يكونوا ملازمين للنبي، ولندرة سماعهم الحديث من الرسول فقد رووه ليس سماعا مباشرا من النبي كما ذكر المحدثون وأصحاب كتب الصحاح، لكن رووه سماعا من كبار الصحابة الذين كانوا ملازمين للنبي،

لكن المحدثين فرضوا علينا الصغار ككبار باعتبار ما كان متوفرا حال جمع الحديث، وسوف أذكر للقارئ بعضا من هؤلاء الصحابة الصغار ومدى جهدهم في كتابة الحديث فيما يلي:ـ

1. عبد الله بن عباس: قيل إنه لم يسمع من النبي إلا ما بين 4 ـ 20 حديثا وكانت سنُّهُ عند وفاة الرسول عشر سنوات، ومع هذا روى عنه ألف وستة مائة وستون حديثا وكان يُلَقَّبْ بحَبْرِ الأمة (أي العالم الكبير).

2. أنس بن مالك كان غلاما صغيرا (حوالي عشر إلى إثني عشرة سنة) حين توفي الحبيب r، ومع هذا فقد روى عنه ألف ومائتان وستة وثمانون حديثا.
3. أبي سعيد الخدري كان أيضا غلاما صغيرا (حوالي 10ـ12 سنة) حين وفاة النبي لكنه روى عنه ألف ومائة وسبعون حديثا.

4. جابر بن عبد الله وكان طفلا يخدم النبي روى عنه ألف وخمسة مائة وأربعون حديثا.
5. النعمان بن بشير كانت سنُّه ثمان سنوات.
6. مسلمة بن مخلد كانت سنُّه عشر سنين.
7. عبد الله بن الزبير كانت سنُّه تسع سنين.
8. المسور بن مخلد كانت سنُّه ثمان سنوات.
9. الحسن بن على كانت سنُّه ثمان سنوات.
10. الحسين بن على ( شقيق الحسن ) كانت سنُّه سبع سنوات.

وهكذا فإن هؤلاء جميعا تصدوا للرواية عن رسول الله ولم يكونوا قد سمعوا الحديث من فم الرسول، لكنهم كانوا يروون بطريق الإرسال، وهكذا تم تدوين الحديث لمن قلنا عنهم كبار الصحابة بينما حقيقتهم أنهم كانوا صغار الصحابة. المرجع كتاب الكفاية في علم الرواية، للخطيب البغدادي، ومقدمة ابن الصلاح لمؤلفه تقي الدين عثمان بن عبد الرحمن المعروف بابن الصلاح.

فهل يجوز كل هذا التدليس على الأمة، هل من المعقول أن يحكي صبي صغير كابن عباس وهو طفل بالعاشرة من عمره 1660 حديث وأكثر كثيرا، تُرى أكان هذا الصبي متفرغا للرسول وكان سيدنا الرسول متفرغا له!!؛ وترى ما هي المدة الزمنية التي يستغرقها هذا الصبي ليسمع الرسول أكثر من 1660 حديث ؛ ثم نسمح بعدها أن تكون أقوال الصبي مصدرا من مصادر الإسلام تبنى عليها الأحكام وتُقاد لها الأنفس، ألا تستحي أمة أن تقول على طفل بأنه حبر للأمة.

وأعلم بأن هناك من سيطلب الدليل من الحديث النبوي بأن ابن عباس كان يبلغ من العمر عشر سنوات عند وفاة الرسول،

والإجابة أن دليلي هو البخاري الذي ذكر بروايته بباب تعليم الصبيان القرآن بالحديث رقم [ 4748 ] حدثني موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير قال إن الذي تدعونه المفصل هو المحكم قال وقال بن عباس توفي رسول الله r وأنا بن عشر سنين وقد قرأت المحكم . ومن حيث ثبت من خلال صحيح البخاري أن ابن عباس الملقب بحبر الأمة قد توفي عنه رسول الله وهو يبلغ من العمر عشر سنوات، وحيث أنه لا تجوز شهادة من لم يبلغ الحلم.

وحيث أن عبد الله بن عباس: قيل إنه لم يسمع من النبي إلا ما بين 4 ـ 20 حديثا وكانت سنه عند وفاة الرسول عشر سنوات ومع ذلك روى عن النبي ألف وستمائة وستون حديثا، وهو ما يجعلني أطالب بحذف كافة مرويات بن عباس....

وإلى الإخوة الذين يتشدقون بأن نترك الأمور على حالها وأن هذه أمة قد خلت فلا ننبش في قبورها الثقافية والفقهية نقول لهم
بأن هذا منهج من يريد تثبيت الأوضاع على حالها، لتظل الأمة على جهالاتها ووساوس الأبالسة فيها
لكن نحن نكشف الزيف من مستندات أصحاب الزيف حتى لا يتم تقديس الأشخاص ولا يتم التعبد بكتب غير كتاب الله وما واكبه مما لا شك فيه من الصدق

ولابد من تغيير مناهج الأزهر ، وحتى تتغير لابد من هدم القديم بمعاوله ليكون الهدم ذاتيا ، حتى ينتهوا عن زعمهم بأننا أصحاب البدع وهم أصحاب الأصول، وحتى ينتهوا عن تساؤلات غبية يطلقونها من مثل [يعني هل كانت كل الأمة على خطأ حتى تأتي سيادتك بعد أكثر من 1400 سنة لتقول بأن الأمة على خطأ]
فالإجابة نعم لقد كانت الأمة على خطأ ولكي تصدقوا فنحن نسوق للناس الدليل من مراجع الأمة وأمهات كتبها التي تعتز بها

السبت، 20 يوليو 2013

أسامة السعداوي-أصول حروف اللغة العربية


All graphemes and signs of Arabic alphabet are taken from Egyptian Hieroglyphs by shape and utterance
Dr. Ossama Alsaadawi
جميع حروف اللغة العربية منقولة .. شكلا ونطقا .. من أصول علامات البيان المصرية القديمة (العلامات الهيروغليفية)
والأمثلة التالية توضح ذلك بجلاء .. ونجد ترقيم جاردنر تحت كل علامة لسهولة الرجوع إليها


































الخميس، 18 يوليو 2013

عدنان ابراهيم-هل مروان بن عبد الحكم قتل طلحة بن عبيد الله؟

أخواتي الفضليات و إخواني الأفاضل إسمحوا لي ان اترككم مع السؤال العاشر و جوابه : 10 ـ ثم تفضلت فقلت بارك الله فيك : حضرتك قلت أن مروان بن عبد الحكم قتل طلحة بن عبيد الله (بينما قال ابن العربي: قالوا إن مروان قتل طلحة بن عبيد الله، ومن يعلم هذا إلا علام الغيوب، ولم ينقله ثبت. و قال محب الدين الخطيب: وهذا الخبر عن طلحة ومروان لقيط لا يُعرف أبوه ولا صاحبه و من المعروف أنه قتل بسهم فلا شهود على قاتله، فلماذا تحاول إثبات ذلك بدلا من العكس أو السكوت عنه لأنه خبر غير مؤكد أهـ و أود في البداية ان الفت نظرك الكريم الى مسألة لا يعرفها كثير من المسلمين المعاصرين الذين اغتروا بكتاب القاضي المالكي ابي بكر بن العربي ( العواصم من القواصم ) و بتعليقات الاستاذ محب الدين الخطيب و لم يقفوا على وجهة نظر من خالفهما الرأي في كثير مما أتيا به و جانبهما فيه الصواب و جانبا هما فيه العدل , فكم لابن العربي في كتابه هذا من مجازفة و زلة و دعاوى عريضة لم يوافقه عليها كثير من علماء الامة , و لأن المقام ليس مقام تقييم هذا الكتاب فسأكتفي بمثالين يشهدان لما قلت : الاول رأي ابن العربي في مقتل الامام الحسين عليه السلام و هو الرأي الذي جرّ عليه نقمة غالب علمائنا , و ملخص رأيه البائس ان الحسين قتل بمقتضى حديث جده رسول الله عليه الصلاة و السلام ( من اتاكم و امركم جميع ...) الحديث , و الذي صار ينسب اليه بصيغة : الحسين قتل بسيف جده , اللهم غفرا , و لا ادري لم لم يقل هو و امثاله هذا القول فيمن يستحقه من كل وجه و هو معاوية الخارج على امام زمانه ـ المبايَع من جماهير الامة و في مقدمهم المهاجرون و الانصار ـ و الزاحف بجيش من عشرات الالوف لقتال امام المسلمين , عوض ان يقول هذا القول في الامام المسدد الحسين بن علي الخارج بالحق على امام ظالم مسرف فُرض على الامة فرضا و ظهر تهتكه و انحلاله بلا مرية الامر الذي دعا اهل المدينة بعد ذلك الى الثورة عليه ـ حتى قال الامام الذهبي : قاموا لله ـ فكانت جريمة الحرة التي استُحِلت فيها مدينة رسول الله ثلاثة ايام , و كم كان مع الامام الحسين ؟ زهاء سبعين فقط ومع ذلك لم يُشبع نهم جيش يزيد الا تذبيحهم و تقطيع رؤوسهم و حملها على الرماح وفي القافلة بنات رسول الله من بلد الى بلد , لمثل هذا يذوب القلب من كمد ان كان في القلب اسلام و ايمان و العجيب الغريب ان ابن العربي هذا الذي يبرر ليزيد المجرم افاعيله بهذا المنطق الملتوي رغم كل ما أثر عن يزيد من مخالفات و جرائم لا يتساهل مع مسلم مسكين من عوام المسلمين في مسألة يسيرة فيفتي بقتله فيقتل بفتواه , و رد في فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي : (كان يلبس( اي النبي الاكرم) برده الأحمر في العيدين والجمعة) أي ليبين حل لبس مثل ذلك فيها ففيه رد على من كره لبس الأحمر القاني وزعم أن المراد بالأحمر هنا ما هو ذو خطوط تحكم لا دليل عليه. قال في المطامح : ومن أنكر لباس الأحمر فهو متعمق جاهل وإسناده لمالك باطل ومن مجازفات ابن العربي أنه أفتى بقتل رجل عاب لبس الأحمر لأنه عاب لبسةً لبسها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل بفتياه كما ذكره في المطامح وهذا تهور غريب وإقدام على سفك دماء المسلمين عجيب وسيخاصمه هذا القتيل غدا ويبوء بالخزي من اعتدى وليس ذلك بأول عجرفة لهذا المفتي وجرأته وإقدامه فقد ألف كتابا في شأن مولانا الحسين رضي الله عنه وكرم وجهه وأخزى شانئه زعم فيه أن يزيد قتله بحق بسيف جده نعوذ بالله من الخذلان.أهـ و الثاني : انكار ابن العربي لحديث الحوأب و ادعاء انه لا يوجد اصلا , قال الامام القرطبي المفسر في كتابه التذكرة : و ذكر الإمام أحمد بن حنبل في مسنده في الخامس عشر من مسند عائشة رضي الله عنها قال : حدثني محمد بن جعفر قال : حدثنا شعبة ، عن إسماعيل بن ابي خالد عن قيس بن أبي حازم أن عائشة رضي الله عنها لما أتت الحوبة سمعت نباح الكلاب فقالت : ما أظنني ألا راجعة إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لنا : أيتكن تنبح كلاب الحوأب فقال لها الزبير : ترجعين عسى الله أن يصلح لك بين الناس . و روى أبو بكر بن أبي شيبة قال : حدثنا وكيع بن الجراح ، عن عصام بن قدامة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أيتكن صاحبة الجمل الأدبب يقتل حولها قتلى كثيرة و تنجو بعد ماكادت و هذا حديث ثابت صحيح رواه الإمام المجمع على عدالته و قبول روايته الإمام أبو بكر عبد الله بن أبي شيبة ، و كذلك وكيع مجمع على عدالته و حفظه و فقهه عن عصام و هو ثقة عدل فيما ذكر أبو عمر بن عبد البر في كتاب الاستيعاب له ، عن عكرمة و هو عند أكثر العلماء ثقة عالم و هذا الحديث من أعلام نبوته صلى الله عليه و سلم و هو إخباره بالشيء قبل كونه . و قوله [ الأدبب ] أراد الأدب ، فأظهر التضعيف و العجب من القاضي أبي بكر بن العربي كيف أنكر هذا الحديث في كتبه . منها في كتاب العواصم من القواصم ، و ذكر أنه لا يوجد أصلاً و أظهر لعلماء المحدثين بإنكاره غباوة و جهلاً ، و شهرة هذا الحديث أوضح من فلق الصبح و أجلى ، و قد رواه أبو عمر بن عبد البر في كتاب الاستيعاب فقال حدثنا سعيد بن نصر قال : حدثنا قاسم بن أصبغ قال : حدثنا محمد بن وضاح قال : حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ، فذكره بسنده المتقدم .أهـ و حديث الحوأب هذا اخرجه الامام احمد و ابن حبان و الحاكم و ابراهيم الحربي في غريب الحديث و قال فيه الشيخ الالباني رحمه الله في صحيحته : قلت : و إسناده صحيح جدا ، رجاله ثقات أثبات من رجال الستة : الشيخين و الأربعة , و قال ايضا : فالحديث من أصح الأحاديث ، و لذلك تتابع الأئمة على تصحيحه قديما و حديثا, ثم ذكر رحمه الله ممن صححه الامام ابن حبان و الامام الحاكم و الامام الذهبي في ترجمة عائشة في النبلاء قال : هذا حديث صحيح الاسناد و لم يخرجوه , و الامام ابن كثير عزاه كالذهبي الى احمد , وقال: و هذا إسناد على شرط الشيخين ، و لم يخرجوه, و الحافظ ابن حجر فقد قال في " الفتح " بعد أن عزاه لأحمد و أبي يعلى و البزار : " و صححه ابن حبان و الحاكم ، و سنده على شرط الصحيح " . ثم ذكر الالباني انكار ابن العربي له في عواصمه و قال : فإننا ننكر عليه قوله " و لا قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الحديث " ! كيف و هو قد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم بالسند الصحيح في عدة مصادر من كتب السنة المعروفة عند أهل العلم ؟ !ثم اعتذر عنه باحتمال ان يكون لم يطلع عليه اصلا فقد ثبت عن غير واحد من المغاربة انه لم يكن عندهم علم ببعض الاصول الهامة من تأليف المشارقة , ثم قال منتقدا الشيخ محب الدين الخطيب منحيا عليه باللائمة : و لكن إذا كان ما ذكرته من العذر محتملا بالنسبة إلى أبي بكر بن العربي فما هو عذر الكاتب الإسلامي الكبير الأستاذ محب الدين الخطيب الذي علق على كلمة ابن العربي في " العاصمة " بقوله : " ... و أن الكلام الذي نسبوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم و زعموا أن عائشة ذكرته عند وصولهم إلى ذلك الماء - ليس له موضع في دواوين السنة المعتبرة ... " ! كذا قال : و كأنه عفى الله عنا و عنه ، لم يتعب نفسه في البحث عن الحديث في دواوين السنة المعتبرة ، بل و في بعض كتب التاريخ المعتمدة مثل " البداية " لابن كثير ، لو أنه فعل هذا على الأقل ، لعرف موضع الحديث في تلك الدواوين المعتبرة أو بعضها على الأقل ، و لكنه أخذ يحسن الظن بابن العربي و يقلده ، فوقع في إنكار هذا الحديث الصحيح و ذلك من شؤم التقليد بغير حجة و لا برهان .أهـ و قد افضى الكلام الان الى القول في قتل مروان بن الحكم لطلحة بن عبيد الله رضي الله عنه , فاذكر اولا من قال بهذا ثم اعقبه بالجواب عن شبهات من انكره : قال ابن عبد البر في الاستيعاب : لا يختلف العلماء الثقات في أن مروان قتل طلحة يومئذ وكان في حزبه. قال ابن أبي شيبة في المصنف : حدثنا أبو أسامة قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال أخبرنا قيس(بن ابي حازم) قال : رمى مروان بن الحكم يوم الجمل طلحة بسهم في ركبته ، قال : فجعل الدم يسيل ، قال : فإذا أمسكوه استمسك ، وإذا تركوه سال ، قال : فقال : دعوه ، قال : وجعلوا إذا أمسكوا فم الجرح انتفخت ركبته ، فقال : دعوه فإنما هو سهم أرسله الله ، قال : فمات ، قال : فدفناه على شاطئ الكلاء ، فرأى بعض أهله( اي في المنام ) أنه قال : ألا تريحونني من الماء ؟ فإني قد غرقت - ثلاث مرار يقولها ، قال : فنبشوه فإذا هو أخضر كالسلق فنزفوا عنه الماء ثم استخرجوه فإذا ما يلي الارض من لحيته ووجهه قد أكلته الارض ، فاشتروا له دارا من دور آل أبي بكرة بعشرة آلاف فدفنوه فيها . و في كتاب السنة لابي بكر بن الخلال جامع علوم احمد و اوثق من في طبقة تلاميذ تلاميذه : قال مهنا سألت أحمد عن طلحة بن عبيد الله من قتله ؟ قال : يقولون : مروان قلت كيف : قال إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: نظر مروان إلى طلحة بن عبيد الله يوم الجمل فقال : لا أطلب بثأري بعد اليوم قال : فرمى بسهم فقتله !! قلت من يقول هذا ؟فقال : وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد قلت : حدثوني عن عمرو بن مرزوق عن عمران القطان عن قتادة عن الجارود فقال : لاأطلب بثأري بعد اليوم فرماه بسهم فقتله فقال : ما أدري . وعن قرة بن خالد عن ابن سيرين أن مروان اعترف بقتل طلحة ! و في تاريخ خليفة بن خياط : وقال حدثني أبو عبد الرحمن القرشي عن حماد بن زيد عن قرة خالد عن ابن سيرين قال : رمى طلحة بسهم فأصاب ثغرة نحره قال : فأقر مروان أنه رماه . و قال خليفة بن خياط: حدثنا من سمع جويرية بن أسماء، عن يحيى بن سعيد، عن عمه، أن مروان رمى طلحة بسهم، فقتله، ثم التفت إلى أبان( اي ابن عثمان بن عفان)، فقال: قد كفيناك بعض قتلة أبيك. قال ابن شبة في تاريخ المدينة : حدثنا زهير بن حرب قال، حدثنا وهب بن جرير قال، حدثنا جويرية بن إسماعيل، حدثنا يحيى بن سعيد قال، حدثني عم - أو عم لي - قال: بينما نحن متواقفون إذ رمى مروان بن الحكم بسهم طلحة بن عبيد الله، فشكل ساقه بجنب فرسه، فقمص به الفرس موليا، والتفت إلى أبان بن عثمان وهو إلى جنبه فقال: قد كفيتك أحد قتلة أبيك . وهذا إسناد صحيح إلى عم يحيى بن سعيد الأنصاري و قال الذهبي في النبلاء في ترجمة طلحة : وكيع: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس قال: رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم، فوقع في ركبته، فما زال يسيح (اي دمه) حتى مات. رواه جماعة عنه، ولفظ عبد الحميد بن صالح عنه: هذا أعان على عثمان ولا أطلب بثأري بعد اليوم ( و قال محققه في الهامش : اسناده صحيح ) و في ترجمة مروان قال : وسار مع طلحة والزبير للطلب بدم عثمان، فقتل طلحة يوم الجمل، ونجا لانجي . و قال رحمه الله في ترجمة مروان من ميزان الاعتدال : وله أعمال موبقة. نسأل الله السلامة، رمى طلحة بسهم وفعل وفعل. و في الاصابة للحافظ ابن حجر رحمه الله في ترجمة طلحة : وروى خليفة في تاريخه من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال رمى طلحة يوم الجمل بسهم في ركبته فكانوا إذا أمسكوها انتفخت وإذا أرسلوها انبعثت فقال دعوها وروى بن عساكر من طريق متعددة أن مروان بن الحكم هو الذي رماه فقتله منها وأخرجه أبو القاسم البغوي بسند صحيح عن الجارود بن أبي سبرة قال لما كان يوم الجمل نظر مروان إلى طلحة فقال لا أطلب ثأري بعد اليوم فنزع له بسهم فقتله وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح عن قيس بن أبي حازم أن مروان بن الحكم رأى طلحة في الخيل فقال هذا أعان على عثمان فرماه بسهم في ركبته فما زال الدم يسيح حتى مات أخرجه عبد الحميد بن صالح عن قيس وأخرج الطبراني من طريق يحيى بن سليمان الجعفي عن وكيع بهذا السند قال رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم فوقع في عين ركبته فما زوال الدم يسيح إلى أن مات وكان ذلك في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين من الهجرة و في ترجمة مروان من تهذيب التهذيب : وعاب الاسماعيلي على البخاري تخريج حديثه وعد من موبقاته انه رمى طلحة احد العشرة يوم الجمل وهما جميعا مع عائشة فقتل ثم وثب على الخلافة بالسيف. فمن يجازف بعد هؤلاء الاكابر بانكار قتل مروان لطلحة ؟ لكن يأبى قوم الا المكابرة , فقد زعم زاعم ان قيس بن ابي حازم لم يشهد الجمل كما قال علي بن المديني في العلل و هو مع ذلك كثير الارسال , فلا ثقة بروايته !!! و جوابي ان قيس هذا من رجال الجماعة روى عن تسعة من العشرة المبشرين و لم يرو عن عبد الرحمن بن عوف, و لم يرو عن التسعة تابعي غيره ,و قد ادرك النبي و يقال له رؤية و لم يثبت ,جاء الى النبي ليبايعه فوجده قد مات صلى الله عليه فبايع ابا بكر, ولم نجد من وصفه بالتدليس فمن اين رموه به ؟ اما انه لم يشهد الجمل فالصحيح انه شهدها , و اليك الدليل : روى ابن أبي شيبة :حدثنا أبو أسامة أنا إسماعيل أنا قيس قال رمي مروان طلحة يوم الجمل بسهم في ركبته فمات فدفناه على شاطئ الكلاء فرأى بعض أهله أنه قال ألا تريحوني من هذا الماء فإني غرقت ثلاث مرات يقولها قال فنبشوه فاشتروا له دارا من دار آل أبي بكرة بعشرة آلاف فدفنوه فيها روى الحاكم في المستدرك :حدثنا علي بن حمشاذ العدل ، ثنا محمد بن غالب ، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، ثنا وكيع ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : رأيت مروان بن الحكم حين رمي طلحة بن عبيد الله يومئذ فوقع في ركبته فما زال يسيح إلى أن مات » و إسناده حسن فقد رأيت ان ثلاثة من التابعين تواردوا على رواية رمي مروان لطلحة بسهم كان فيه حتفه , و تشبثُ بعضهم بالارسال لا ينفعه , و استمع الى ما نقله الالباني في نصب المجانيق عن ابن تيمية : ثم رأيت شيخ الإسلام ابن تيمية قد نص أيضا على هذا الشرط في كلام له مفيد في أصول التفسير نقله عنه الحافظ محمد بن عبد الهادي في كتاب له مخطوط في الأحاديث الضعيفة والموضوعة ( حديث 405 / 221 ) فقال ابن تيمية رحمة الله تعالى : وإن جاء المرسل من وجهين كل من الروايين أخذ العلم عن غير شيوخ الآخر فهذا يدل على صدقه فإن مثل ذلك لا يتصور في العادة تماثل الخطأ فيه وتعمد الكذب.أهـ و في الجملة فمروان معروفةٌ بوائقه و بلاياه , قال الامام ابن حزم : مروان بن الحكم أول من شق عصا المسلمين بلا تأويل ولا شبهة وقتل النعمان بن بشير أول مولود في الإسلام وخرج على ابن الزبير بعد أن بايعه بالطاعة أهـ و قد مر بك ان الامام ابا بكر الاسماعيلي عاب على البخاري تخريج حديثه مروان وعد من موبقاته أنه رمى طلحة أحد العشرة يوم الجمل وهما جميعا مع عائشة فقتله ثم وثب على الخلافة بالسيف, كما في تهذيب التهذيب . و من طوامه انه كان يسب عليا عليه السلام على منبر رسول الله كل جمعة , كما سيأتي اثبات هذا مدللا في الميزان ان شاء الله تعالى , هذا فضلا عن دوره في فتنة عثمان رضي الله عنه , و ما قولك في رجل كان يلقب بين المسلمين بخيط باطل, قال البلاذري في الأنساب : قالوا: وكان مروان يلقب خيط باطل لدقته وطوله، شبه الخيط الأبيض الذي يرى في الشمس، فقال الشاعر، ويقال أنه عبد الرحمن بن الحكم أخوه: لعمرك ما أدري وإني لسائلٌ حليلة مضروب القفا كيف يصنع لحى الله قوماً أمّروا خيط باطلٍ على الناس يعطي ما يشاء ويمنع وكان ضُرب يوم الدار على قفاه.أهـ وذكر البلاذري ايضا في الأنساب في مقتل عمرو بن سعيد الأشدق الذي قتله عبد الملك بن مروان ليحيى بن سعيد أخي الأشدق قوله : غدرتم بعمرو يا بني خيط باطل و مثلكم يبني البيوت على الغدر و في مروان و ذريته صحت اخبار تُعرَف , فليُرجع اليها لئلا يُظنَ ان الوقوع في من هذا حاله خطره كبير . و الله تعالى اعلم. عدنان ابراهيم

عدنان ابراهيم-هل كون الصحبة لا توجب الجنة ينفي مفهوم العدالة؟

أحبتي في الله السلام عليكم جميعا و رحمة الله و بركاته و أترككم مع السؤال الخامس و جوابه 5 ثم قلت لا زلت بالحق قائلا: ذكرت أن الصحبة لا توجب الجنة في حد ذاتها فمن الصحابة كركرة الذي غل من الغنائم و ظنه الصحابة شهيدا و منهم من مات منتحرا وذكرت أحاديث مثل عثمان بن مظعون عندما قالت الصحابية بعد موته هنيئا له الجنة فقال النبي و ما يدريك(و أنا أتفق مع حضرتك تماما في ذلك و لكننا نناقش عدالتهم أي قبولهم كشهود و رواة و لا علاقة لذلك بمصيرهم في الآخرة فليس من شروط العدالة أن يكون الشخص من أهل الجنة و اقول : كان ينبغي ان نقف طويلا عند تحرير مصطلح العدالة , لنرى هل يطلق هذا المصطلح بإزاء معنيين , يختص احدهما بالصحابة و الاخر بغيرهم ام انه يطلق اطلاقا واحدا بدون تفريق و تمييز بين صاحب و غير صاحب؟ المشهور في حد العدالة انها مَلَكَة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى و المروءة , قال الحافظ في شرح النخبة : و المراد بالتقوى اجتناب الاعمال السيئة من شرك او فسق او بدعةأه و لم يميزوا فيه بين صاحب و غير صاحب , فان كان كذلك فقد سجّل القران العظيم على الوليد بن عقبة بالفسق باتفاق المفسرين في اية الحجرات , و ثبت فسقه بشرب الخمر في ولايته على الكوفة لعثمان رضي الله عنه , و اقيم عليه الحد بسبب ذلك, و ما أتاه بسر بن ارطأة من العظائم و الموبقات لا يخفى و كذا معاوية , و غيرهم وهم قلة , و لم ينفصل علماؤنا من هذه الايرادات الا بخرم قاعدة العدالة بادعاء ان من ثبتت صحبته لم يؤثر الطعن فيه ـ كما قال الحافظ في مروان بن الحكم ـ و قد علق عليه المقبلي في العَلَم الشامخ بالقول : كأن الصحبة نبوة او ان الصحابي معصوم و هو تقليد في التحقيق بعد ان صارت عدالة الصحابة مسلما بها عند الجمهور , و الحق ان المراد بذلك الغلبة فقط , فان الثناء من الله تعالى و رسوله و هو الدليل على عدالتهم لم يتناول الافراد بالنصوصية انما غايته عموم , مع ان دليل شمول الصحبة لمطلق الرائي و نحوه ركيك جدا, ثم قال : فمنهم من علمنا عدالتهم ضرورة و هو الكثير الطيب و لذا قلنا انها غالبية فيهم بحيث يسوغ ترك البحث في احوالهم , و من الصحابة نوادر ظهر منهم ما يخرج عن العدالة فيجب اخراجه كالشارب من العدالة لا من الصحبة و منهم من اسلم خوف السيف كالطلقاء و غيرهم , فمن ظهر حسن حاله فذاك و الا بقي امره في حيز المجهول و هم في حيز الندور , و مع هذا فالعدالة غير العصمة و قد غلا الناس فيمن ثبتت صحبته في التعنت في اثبات العدالة ... فلو نفعت الصحبة نحو بشر بن مروان( قال عدنان هذا سبقُ قلم او تطبيعٌ لا محالة فاين بشر من عهد الرسول و انما هو أبوه مروان بن الحكم و في صحبته اختلاف) او الوليد لتبين لنا ان الصحبة لا يضر معها عمل غير الكفر فتكون الصحبة اعظم من الايمان و يكون هذا اخص من مذهب مقاتل و اتباعه من المرجئة ( يعني لان الايمان يتاثر زيادة و نقصا بالاعمال , فيزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية كما هو مذهب الجمهور, اما الصحبة فلا يؤثر فيها شيئ غير الكفر ) ثم اين احاديث ( لا تدري ماذا احدثوا بعدك) و هي متواترة المعنى ... الم يقل الله تعالى (ان جاءكم فاسق بنبأ) في رجل متيقن صحبته ؟و لم تزل حاله مكشوفة مع الصحبة ... الى ان قال: و النقم بذلك لا يعود على جملة الصحابة بالنقص بل هو تزكية لهم فاياك و الاغترار( قال عدنان و لعل وجه كون ذلك تزكية لهم اننا بتمييزنا مَنْ أَحسَنَ السيرة من الصحابة ممن اساءها نحفظ للمحسنين منهم مزيتهم و نُوفّر حشمتهم, اما لو لم نفعل و ثبت لاحد انحراف احدهم ـ كبسر الذي قال فيه الامام ابو الحسن الدارقطني : بسر بن أرطاة أبو عبد الرحمن له صحبة ولم تكن له استقامة بعد النبي صلى الله عليه و سلم, و كالوليد بن عقبة و معاوية ـ لطُرّقَ بذلك طريقٌ الى الشك في المحسنين منهم و حاشاهم.أه فالمقصود ان المجروح منهم نادر نادر و منهم من لم يقع الاتفاق اصلا على صحبته كبسر هذا و مروان بن الحكم , و اما معاوية و هو المقصود بالبحث فلم يتفرد برواية شيئ تحق الحاجة اليه, بل عامة ما يرويه شاركه فيه غيره كما بين ذلك الامام ابن الوزير رحمه الله في عواصمه , و ساخصص هذا الموضوع بالبحث المفصل في حينه ان شاء الله تعالى. و ثمت طريقة اخرى مبنية على تعريف اخر للعدالة ارتضاه الصنعاني بعد رده للتعريف المذكور اعلاه عن الحافظ ذاكرا انه ليس تعريفها في اللغة و لا اتى عن الشارع حرف واحد بما يفيدها ,و من رأيه انه تعريف متشدد في العدالة لا يتم الا في حق المعصومين , و أن حصول هذه الملكة في كل راو من رواة الحديث عزيز الحصول لا يكاد يقع, ومن طالع تراجم الرواة علم ذلك وأنه ليس العدل إلا من قارب وسدد وغلب خيره شره ,و هو من اطمأن القلب إلى خبره وسكنت النفس إلى ما رواه, ثم قال : وهذا بحث لغوي لا يُقَلّدُ فيه أهل الأصول وإن تطابقوا عليه فهو مما يقوله الأول ثم يتابعه عليه الآخر من غير نظر.أه

الجمعة، 28 يونيو 2013

د.محمد بولوز-كتاب في مقال...عروبة الأمازيغ لغويآ

الأمازيغ هم عرب الهجرات القديمة التي قدمت من المشرق وحطت رحالها في بلاد المغرب وعموم شمال إيفريقيا، تلك هي الخلاصة التي ينتهي إليها الباحث المتخصص في علم اللغة المقارن سعيد بن عبد الله الدارودي في كتابه "مدخل إلى عروبة الأمازيغيين من خلال اللسان" والذي صدر مؤخرا في هذه السنة (2012) ضمن منشورات فكر، مطبعة النجاح الجديدة بالدار البيضاء، وعدد صفحاته ست وأربعون وثلاثمائة(346) صفحة.
بحث لم يكن مجرد تجميع لجذاذات مكتبية، وتنقيب في المصادر على الأرائك المريحة، وإنما شمر صاحبه عن ساق الجد وطاف في جزيرة العرب وبالضبط في بلاد ظفار والتي تقع ما بين عمان واليمن، باحثا في لهجاتها ومنقبا عن صلاتها بالأمازيغية وعن جذور أجدادنا نحن أمازيغ المغرب وعموم شمال إيفريقيا، ولم يكن البحث نزهة عام أو ثلاث سنين أو حتى خمس، وإنما انشغل صاحبنا بالبحث دون كلل أو ملل لأكثر من سبعة عشر عاما وهو يقارن بين اللسان العربي بفروعه الكثيرة واللسان الأمازيغي المتعدد اللغات واللهجات.
بحث جمع بين العمل الميداني والنظر في أعمال السابقين، من مثل ما ألفه الدكتور أحمد بن نعمان (الهوية الوطنية الحقائق والمغالطات، هل نحن أمة؟،كيف صارت الجزائر مسلمة عربية؟، فرنسا والأطروحة البربرية، مستقبل اللغة العربية بين محاربة الأعداء وإرادة السماء،...) ومؤلفات الدكتور عثمان سعدي (عروبة الجزائر عبر التاريخ، الأمازيغ عرب عاربة، معجم الجذور العربية للكلمات الأمازيغية) وكتب الأستاذ محمد المختار العرباوي (البربر عرب قدامى، في مواجهة النزعة البربرية وأخطارها الانقسامية) وكتاب(عروبة البربر الحقيقة المغمورة) لمحمد علي مادون، وكتاب (الجذور التاريخية لسكان المغرب القديم) للدكتور محمد علي عيسى، وكتاب (أصول اللغة الليبية القديمة) للدكتور عبد العزيز سعيد الصويعي، وكتاب (سفر العرب الأمازيغ) ومعه (معجم لسان العرب الأمازيغ) للدكتور علي فهمي خشيم، وكتاب (الأقلية البربرية في تونس) للدكتور سالم البيض والذي يرد فيه على الكثير من المغالطات التي يراد ترسيخها عن أمازيغ تونس.
وساق الباحث كما هائلا من الأدلة على دعواه والتي أخذت معظم صفحات الكتاب فذكر عددا كبيرا من الكلمات الأمازيغية ذات الأصول العربية، وبدأ بثلاث وأربعين مجموعة تحتوي على تسع وثلاثين وثلاثمائة (339) مفردة، ثم بعد ذلك أضاف تفصيل الكلام فيها وفي غيرها من المفردات حسب المواضيع شارحا لجذور الكلمات وما وقع فيها من تعديلات صرفية وصوتية فأورد في (ألفاظ الماء) ثلاث ومائة (103)مفردة، و(ألفاظ الحركة) سبع وثلاثين ومائة (137) مفردة،و(ألفاظ النبات والرعي والفلاحة) ثمان وثلاثين ومائة (138)مفردة،و(ألفاظ الكرم واللؤم والشرف والوضاعة)سبعة وستون (67)مفردة،و(ألفاظ الاكتمال والزيادة والملء والنقص والكثرة والقلة والجمع والتبديد) واحد وعشرون (21)مفردة،و(ألفاظ الأصوات) أربعون (40)مفردة،و(ألفاظ الكلام والإنشاد والاستماع والصوت)تسعة وثمانون (89)مفردة،و(ألفاظ الداء والدواء)ثمانية وأربعون (48)مفردة، و(ألفاظ السرور) إثناعشر (12)لفظا،و(ألفاظ الحزن والبكاء والألم والشكوى) سبعة عشر (17)مفردة ، و(ألفاظ المحبة) سبعة عشر (17)مفردة ،و(ألفاظ البغض)أربع(4) مفردات ،و(ألفاظ الغضب والعبوس والتشفي) اثنين وثلاثين (32)مفردة،و(ألفاظ العتاب والاغتياب والنم والسباب) تسع (9)مفردات،و(ألفاظ الخيلاء والتبجح) ثلاثة عشر(13) مفردة ،و(ألفاظ الحيوان) ستة وستون ومائة (166)مفردة ،و(ألفاظ الطير)سبعة وعشرون(27) مفردة،و(ألفاظ الاكتساب والغنى والفقر) سبعة وعشرون(27) مفردة،و(ألفاظ العطاء والأخذ والقبض والإفلات)اثنا عشر (12)مفردة،و(ألفاظ اللون)خمسة وعشرون (25)مفردة،و(ألفاظ أعضاء جسم الإنسان)إحدى عشر ومائة (111)مفردة، و(ألفاظ العقل والذكاء والجنون والغباء والطيش)اثنين وثلاثين (32)مفردة،و(ألفاظ الصدق والكذب)خمسة عشر(15)لفظا،و(ألفاظ الطول والقصر) ثمانية عشر (18)مفردة ،و(ألفاظ البدانة والنحافة)واحد وثلاثون (31)مفردة،و(ألفاظ القوة والصبر والنشاط)اثنين وعشرين (22)مفردة، و(ألفاظ الضعف والكسل والتعب) اثنين وعشرين (22)مفردة،و(ألفاظ الحر والبرد) اثنين وأربعين (42)مفردة،و(ألفاظ الخطر والفتن والثورات والدواهي والهلاك والإقبار) سبعة وخمسون (57)مفردة ،و(ألفاظ التقييد) خمسة وأربعون (45)مفردة،و(ألفاظ الأوعية)أربعون (40)مفردة،و(ألفاظ الطعام والشراب)سبعة وثمانون (87)مفردة،و(ألفاظ الأسلحة والإغارة والأسر)أربعة وسبعون (74)مفردة،و(ألفاظ اللباس والفراش)واحد وستون (61)مفردة،و(ألفاظ المكان والأرض)خمسة ومائة (105)مفردة،و(ألفاظ الرصف والتشييد والبناء) ثمانية وأربعون (48)مفردة،و(ألفاظ الجمال والقبح)عشرون (20)مفردة،و(ألفاظ الروائح الطيبة والكريهة والخبائث) واحد وأربعون (41)مفردة، و(ألفاظ الأسرة )خمسة وسبعون (75)مفردة،و(ألفاظ الجرأة)إحدى عشر(11) مفردة،و(وألفاظ الخوف والقلق)خمسة عشر (15)مفردة،و(ألفاظ الخصومة والشجار والقتل والخنق والضرب والطعن والدفع والطرد)ثمانية وسبعون (78)مفردة،و(ألفاظ الذبح والقطع والكسر والطحن والدلك والمزج) سبعة وستون (67)مفردة،و(ألفاظ العون والخذلان) ثماني (8)مفردات،و(ألفاظ الظهور والخفاء)إحدى عشر(11) مفردة،و(ألفاظ الوسع والحداثة والقدم والخصب والجدب)إثنا عشر (12)مفردة،و(ألفاظ الشعوذة)ثماني (8)مفردات،و(ألفاظ متفرقة) واحد ومائة (101)مفردة.ويصل مجموع مفردات هذه المجالات واحد وستون ومائتان وألفان (2261) من الألفاظ.
ثم أورد الباحث أمثلة بعد ذلك لكلمات يقع فيها الإبدال اللغوي كما يحدث بين القاف والكاف، وبين القاف والجيم، وبين الشين والجيم، وبين الكاف والجيم، وبين الكاف والخاء، وبين الغين والقاف، وبين الغين والكاف، وبين الغين والجيم، والغين والعين، وبين الغين والحاء والخاء،والضاد والدال،والضاء والطاء،والدال والتاء وغيرها من الأمثلة الكثيرة والتي أوصلها إلى ثلاثة وثلاث مائة مفردة(303).
ثم أورد أمثلة تتعلق بالقلب اللغوي سواء القلب المكاني لذات الحرف أو القلب المكاني مع تغير الحرف وأوصلها هذه الأمثلة إلى سبعة وأربعين مفردة(47).
ثم أورد أمثلة لإسقاط الأحرف كحروف الحلق (الحاء الخاء العين الغين الهاء الهمزة) وصلت تلك الأمثلة إلى ثمان وثمانين مفردة (88).
ثم أورد أمثلة لزيادة الأحرف كإضافة حرف السين والشين والنون والتاء وصلت تلك الأمثلة إلى واحد وخمسين مفردة(51).
وأعطى الباحث نماذج من خلال النحو والصرف ومن خلال الصوت اللغوي فعقد مقارنات لغوية عن المفرد والمثنى والجمع والتذكير والتأنيث وحروف المعاني وأدوات النحو ونحو ذلك مما اعتبره "حجة قاطعة نهديها إلى أولئك الذين يدعون بأنه لا يوجد شبه ولا تقارب" وفي المجال الصوتي لاحظ "الضاد التي شاع عنها بأنها صوت مميز للعربية حتى سميت "لغة الضاد"هي أيضا من المميزات الصوتية للبربرية"ص327.وبين أن الزاي المفخمة ليس خاصا بالأمازيغية وليس صوتا غريبا عن العربية ولهجات المشرق العربي. وكذلك الشأن في الكاف اللينة والقاف المعقودة ونحو ذلك من الحروف التي يزعم لها الخصوصية.
وبخصوص حرف تيفيناغ يؤكد الباحث أن"الكتابة البربرية بفرعيها الليبي القديم والتيفيناغي (الفينيقي) عربية الأصل" أكد ذلك من خلال جدول مقارن وضعه الباحث الظفاري علي أحمد الشحري المتخصص بالنقوش والكتابات القديمة حيث قارن بين الحروف الأمازيغية بشقيها التيفيناغي والليبي القديم وبين الحروف الظفارية (نسبة إلى ظفار الموجودة بين عمان واليمن)والتي اكتشفها هذا الباحث في مواقع كثيرة بجبال وصحاري ظفار منذ عام ست وثمانين وتسعمائة للميلاد( 1986 ) ص:333.ويعلق الباحث على جداول المقارنة بقوله:"الناظر إلى هذين الجدولين سيندهش لما يراه من تطابق تام في الشكل ما بين حروفنا نحن أهل ظفار والحروف القديمة لأهل المغرب العربي، مع التنويه إلى أن هناك أحرف من اختراع الباحثين المغاربة المعاصرين، وضعوها كي يكملوا تمثيل بقية الأصوات البربرية التي ليس لها ما يمثلها في الحروف البربرية الأصيلة القديمة،لذا من الطبيعي ألا نجدها ضمن الحروف الظفارية"
ومن الأمور التي انتقدها الباحث على بعض الأمازغيين المعاصرين:
- اصطناع لغة موحدة معيارية لتكون الحل البديل لمعضلة اللهجات الأمازيغية العديدة والتي تبلغ حسب الباحث مائتين، والمتنافرة أحيانا إلى درجة عدم مقدرة أصحابها على التواصل بها فيما بينهم،مما يضطرهم إلى اللجوء إلى لسان وسيط يتخاطبون به.ويؤكد الباحث أن مآل تلك المحاولات هو الفشل لأنه "يخالف سنن الله في الألسن" فهناك صعوبات جمة في البلد الواحد كالجمع بين تريفيت وتاشلحيت وتمازيغت، فكيف إذا جمعنا إلى ذلك اللهجات الأمازيغية الجزائرية والتونسية والليبية وواحة سيوة والجزر الخالدات ولهجات مالي والنيجر وبوركينا فاسو.
- عدم الرغبة في القيام بمشروع مقارنة بين اللسان العربي واللسان الأمازيغي، حتى لا تظهر أواصر القربى بين اللغتين، بل هناك تركيز على بعض الخصوصيات لتكريس التباعد بينهما.في حين أن ضخامة ما في الأمازيغية من ألفاظ عربية أقلق القائلين بعدم عربيتها.وجعلهم - رفعا للحرج- يخرجون قسما كبيرا من الألفاظ الأمازيغية ويعتبروه من "الدخيل العربي" ولما وجدوا أيضا ألفاظا كثيرة من المهجور العربي قالوا هذا من المشترك بين اللسانين.وينتهي الباحث بسبب وجود تعسف بين في تلك التقسيمات إلى التشكيك في مصداقية بعض واضعي المعاجم الأمازيغية.
ويذكر الباحث كبرهان على ذلك التخبط الحاصل في اعتبار بعضهم كلمات من الدخيل واعتبار الآخرين لها من الأصيل فمثلا محمد شفيق صاحب المعجم العربي الأمازيغي يستبعد لفظة (لفدعت) لكونها عربية ويدخلها علي السهلي في معجمه الخاص باعتبارها أصيلة ويقبل شفيق (أمولز وانفرك) باعتبارهما أصيلتان ويثبت الباحث الدارودي أنهما عربيتان، كما يبقي شفيق على كلمة (إدفر) والحال أنها من الفصيح العربي أوردتها مختلف المعاجم. ويتعجب الباحث من اعتبار بعضهم التطابق بين الكلمات العربية والأمازيغية من قبيل المصادفة كما يذهب إلى ذلك صاحب قاموس (أوال) والذي قد يقبل لو كان الأمر يتعلق بكلمات معدودة أما أن يصل الأمر إلى آلاف الكلمات فهذا ما لا يسع قبوله أو تفسيره بمجرد المصادفة.
ومنهم من يقول بنظرية اقتراض الأمازيغية من العربية وهو أمر قد يقبل في مفردات العقائد والشعائر الدينية أما أن ينسحب على جوانب الحياة جميعا فهذا يثير الشك في هذه النظرية فهل قبل الإسلام بقي الأمازيغ صامتين لم يخترعوا ألفاظا وكلمات في الخلق والتكوين والأرض وأشكالها والدواب والأصوات وأحوال الإنسان وخصاله الحميدة والذميمة والأسرة والزواج والحركة والسكون واللباس وأزيائه والفتن والاضطرابات وكثرة كاثرة من أمثال هذه الأشياء، إنها كما يقول المؤلف:(نوازع الهوى عند هؤلاء، وعقدة نفسية مترسخة في أعماقهم تجاه اللغة العربية،التي يريدونها"أبعد ما تكون"عن لهجاتهم، حتى تبقى أمازيغيتهم"متفردة"ببنيتها اللسانية"ممتازة"بمعجمها الغزير"أعجمية صافية"ليس بها "شائبة"عربية)ص:11.
- يؤكد الباحث أن المحاولات العديدة لربط الأمازيغية بالأصول الغربية باءت بالفشل "فألقيت في مزبلة الفكر والعلم" ويستغرب الباحث قائلا:"اللغات العروبية خاصة اللغة العربية بها آلاف الكلمات المشتركة مع البربرية ولا يلتفت إليها أحد في حين أن اللغة الباسكية بها القليل من الألفاظ المتقاربة مع ألفاظ بربرية ثم يثار هذا القليل ويسكت عن ذاك الكثير"
- كما ورد في دراسته على جملة من التساؤلات الأخرى مثل دفاعه عن استخدام كلمة "بربر" بشكل طبيعي كاستخدام "الأمازيغ" وأنها لا تعني بالضرورة "الهمج المتوحشون"كما يفهم من المعنى اللاتيني، لأن "كلمة بربر جميلة في مدلولها التاريخي...(و) العظماء هم الذين يشرفون أسماءهم، وليس الأسماء هي التي تشرفهم"
- وينبه القارئ إلى التمييز بين "الحركة الأمازيغية" وجماهير الأمازيغ، فليس كل ما تلح عليه هذه النخبة هو مطالب شعبية للأمازيغ ولهذا يتخوفون كثيرا من الاستفتاءات الشعبية لأنها قد تأتي بنقيض قصدهم.
- ويرفض الباحث إطلاق وصف "المسخ" على اللهجة المغربية باعتبارها مزجا بين العربية الفصحى والأمازيغية مع زعم غلبة هذه الأخيرة عليها، واعتبر ذلك أمرا طبيعيا مثل تفاعل العربية في بلدان أخرى كمصر مع لغتها القديمة وكذلك الشأن في اليمن والعراق والشام فتولدت مختلف اللهجات العربية الحالية.
- وينبه الباحث بعض المتطرفين الأمازيغ بأنهم واهمون إذا ما ظنوا"أن العداء السافر للمشرق العربي واللغة العربية والحضارة العربية الإسلامية سيؤدي إلى القطيعة مع موروثه الذي جاء به الإسلام...(ف) لن يستطيعوا أن يقتلعوا من تراب المغرب العربي ما تعرقت فيه من جذور الأخوة الواحدة ما بين العرب الفاتحين والعرب الأمازيغ"
- ولا يفوته أن يوجه سهام نقده لبعض الباحثين المغاربة في المسألة الأمازيغية مركزا على الأستاذ محمد شفيق باعتباره "الأب الروحي للحركة الثقافية الأمازيغية" وبأنه "صاحب هوى" يأتي إلى البحث و"لديه موقف مسبق يريد أن يثبته" فقد "سخر كل ما لديه لأجل انفراد البربر ولهجاتهم عن غيرهم خاصة إذا كان هذا "الغير" عربيا"
- وينتهي الباحث إلى أن الأمازيغية ليست سوى لسان عربي، فاستدل على ذلك بالمعجم المقارن، وبالدراسات النحوية والصرفية والصوتية، وأيد ما ذهب إليه الرحالة المغربي الشهير "ابن بطوطة" من أن تكون "ظفار" الواقعة ما بين عمان واليمن، هي موطن الأمازيغ ومنه نزحوا إلى شمال إيفريقيا، فأكد الباحث فيما لا يدع لديه شكا عروبة الكلم الأمازيغي بشتى لهجاته.
- آفاق الدراسة أن تكون معجما أمازيغيا مقارنا، وإنما اكتفى في هذا الكتاب بنماذج وأمثلة وما جعله هنا فصولا سيستقل كتبا بحول الله وقوته.وسينضم إلى دراسات علمية رصينة قادمة "ستزيح عند ظهورها تلك الصخرة اللغوية من تحت أقدام أولئك الواهمين ...فلا يبقى لهم ساعتها...سوى أن يعودوا إلى أمتهم العربية معترفين بخطئهم،أو يشعلوا وحدهم شمعة المكابرة"
- وانطلاقا من مقولة "اللغة هي الكشاف الأول والهام عن أصل الشعوب" وما يجمع عليه من أن الأدلة اللغوية تعد من أفضل الأساليب وأوضحها لإثبات ما بين الجماعات السكانية من علاقات ثقافية وصلات نسب، يؤكد الباحث أن "الحجج اللغوية (التي وفق عليها وخبرها) تظل الأقوى تأكيدا، والأعظم تأثيرا وإقناعا في إثبات عروبة المغاربة القدامى"
وأقول: على ما يصر البعض لتعميق الشرخ بين أخوين جمعهما الأصل الواحد والتاريخ المشترك والدين الواحد والوطن الواحد والمستقبل الواحد؟ إنه لا بديل عن اللحمة وتعميق أواصر الأخوة والاحترام إلا الضعف والتشرذم وذهاب الريح، فما يضيرني أن أكون أمازيغيا يحب العربية أو أن أكون عربيا يقدر عاليا أخاه الأمازيغي، ومن الأخوة تذويب الحساسيات المفرطة ومن ذلك اعتماد الحرف العربي المتداول عوض الحرف العربي المهجور والذي أصبح غريبا في شكله وكتابته على الأجيال، ويقتضي جهدا إضافيا ونفقات زائدة، فهاهي الشعوب الإسلامية الأعجمية في باكستان وإيران وأفغانستان تعتمد الحرف العربي المتداول وهم الذين لا يجمعنا بهم غير الدين أما بين معظم الأمازيغ ومعظم العرب فيجمعهم الدين وأصل العروبة وحري بنا أن نستحضر جميعا الشعار الرباني" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)الحجرات، فها هو تعميق التعارف انتهى بنا إلى الأصل الواحد وأكرمنا الله بدين ليس فيه من فضل لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي إلا بالتقوى فهيا إلى البناء المشترك، ودعوا عنا النعرات، فإنها منتنة.